لم تؤكد الدراسات الحاليّة وجود أيّ علاقة بين سماع الموسيقى ونسبة ذكاء الطفل. إلّا أنّ غوردون شاو الباحث في علم الأعصاب من جامعة كاليفورنيا، أكّد أنّ الدراسات السابقة اعتمدت على أطفال كبار، لا على الأجنّة في أرحام الأمهات.
وقد أجريت تجربة لدراسة إسبانيّة على 10 سيدات حوامل تم عرض الموسيقى على الأجنة في أرحامهن، لرصد تفاعل الجنين وحركته مع الموسيقى من خلال جهاز BabyPod.
وأعيد عرض نفس الموسيقى بعد 4 أشهر من ولادة الأطفال، وتمّت المقارنة بين أطفال سمعوا هذه الموسيقى من قبل وفريق من الأطفال لم يسمعها أبداً.
لوحظ أن المجموعة الأولى من الأطفال تفاعلت مع الأغنيّة وكأنّ إشارات المخّ تعرف هذه الموسيقى فيما لم تسجل أيّ ردود فعل تذكر لدى المجموعة الثانيّة.