وقد تمّ تشخيص سرطان المبيض لدى 60 امرأة أخرى استعملن هذه البودرة أيضاً. ونقلت "الغارديان" عن سالتر ابن المتوفاة أنّها اعتادت استخدام هذه البودرة بشكل يوميّ.
الجدير بالذكر أنّ حكم هيئة المحلفين جاء بعد محاكمة استمرت 3 أسابيع، وهي الأولى من بين 1000 حالة.
وكان المحامون قد قدموا دليلاً يرجع إلى عام 1997، وهو عبارة عن وثيقة داخليّة كتبها مستشار طبيّ بشركة Johnson & Johnson يقول فيها إن العلاقة بين بودرة التلك وسرطان المبيض لا يمكن إنكارها، وإنها واضحة تماماً كعلاقة التدخين بالسرطان. ومن المعروف أنّ التلك معدن طبيعيّ بالأساس يستخرج من التربة ويتكوّن من الماغنسيوم، السيليكون، الأوكسجين والهيدروحين.