وتقول لوني إنّها لم تكن تريد أن يكتشف حقيقة عينيها الضيقتين، أو بشرتها الباهتة، إذ أنها حين كانت تضطر إلى الاستحمام أثناء وجوده، كانت تتوجه مباشرة إلى مستحضرات التجميل قبل القيام بأيّ خطوة أخرى.
ولكن بعد عام، انسدّت مسام بشرتها بالكامل فكان من الضروري أن تصارح زوجها بالحقيقة، فما كان منه الا ان أكد لها أن وجهها من دون المكياج أجمل بكثير.