وقد تم نقله الى المستشفى حيث قام الأطباء بإزالة جزء من جمجمته حتى يتوقّف التورم.
وكان عليه بعدها أن يتعلّم المهارات الأساسيّة في الحياة مثل التحدث، استخدام الحمام والتنقّل من خلال كرسي متحرّك.
وقال السيد فالنتين الذي كان يدرس في جامعة ليدز إنّه الآن لا يتذكّر سوى القليل عن الحادثة فكلّ ما يعرفه أنّه شعر بالدوار ثمّ توقّف جسمه عن التجاوب مع الإشارات الذهنيّة.
وقد أمضى أليكس ستة أشهر في مركز التقييم العصبيّ في مستشفى بول في دورست حيث كان يرتدي خوذة لحماية الجزء الظاهر من جمجمته.