فيما موضوع تمثيل المسيحيين والعلويين في المجلس البلدي الجديد لا يزال يتفاعل في طرابلس , كانت المدينة تمحي آثار الاجواء المشحونة لتستبدلها بمشهد جامع وترتدي ابهى الحلل الرمضانية.