أقفلت 1700 مدرسة أبوابها في العاصمة الهندية نيوديلهي للمرّة الأولى على الإطلاق الأسبوع الماضي بسبب سحابة سوداء ضخمة غطت المدينة، ما أجبر مليون طالب على ملازمة منازلهم لتجنب التنفس في الضباب الدخاني.
وقال معنيون إنّ نسبة التلوّث في العاصمة الهندية قد ارتفعت بمعدلات خطيرة بالنسبة للمعدل المثالي، وأنّ التلوث وصل إلى أعلى مستوى رسمي له.
وتُعدّ نيودلهي من أكثر المدن تلوثًا في العالم وقد تسبّبت السحابة السوداء بالعديد من حوادث السير بسبب سوء الرؤية.
وقد تفاقمت الأزمة بسبب الاحتفالات الأخيرة بعيد "ديوالي" أو "الأنوار"وهو عيد يحتفل به الهندوس والسيخ والذي شهد إطلاق عدد كبير من الألعاب النارية أواخر الشهر الماضي.
بالاضافة، كل عام في هذا الوقت، يلجأ المزارعون في الولايات القريبة من نيوديلهي إلى حرق بقايا القش في حقول الأرز والقمح لتحضير أرضهم للموسم الزراعي الجديد.
وقدمت الحكومة خططًا للحد من تفاقم هذه الكارثة وقد تعود لتطبيق قرار كانت قد أصدرته في بداية هذا العام يقضي بتنظيم حركة مرور المركبات للحدّ من مشكلة التلوّث الخطيرة.