في الوقت الذي تنتهي فيه معظم علاقات الحب المدرسيّة بعد يومين، يبدو أنّ العلاقة التي تجمع الطفلين ميلي وتومي ستستمر طويلًا، فهي فريدة من نوعها.
زفي إحدى الأيام، عادت ميلي أدراجها إلى المنزل بعد يوم مدرسي لتخبر والديها أنّ صبيّا معها في الصف طلب يدها للزواج وقدم لها خاتمًا.
وظنّ والدا الطفلة أنّ تومي سألها السؤال "الكبير" مستخدمًا خاتماً من الحلوى، ليتبيّن أنّه قدم لميلي خاتمًا من الألماس سرقه من والدته وهو خاتم خطبتها.