تعتبر حادثة غرق سفينة "تيتانيك" من أشهر الحوادث إذ توفي على اثرها نحو 1500 شخص. ومن المعروف أن السفينة قد اصطدمت بجبل من الجليد في المحيط الأطلسي عام 1912 إلا أن الفرضيات الجديدة قد أثارت شكوكًا حول هذه الحقائق.
وأعلن الصحافي الإيرلندي سينان مولوني أن السبب وراء غرق السفينة يعود لتعرّضها لحريق شبّ في أطنان من الفحم عندما كانت قيد البناء.
وأضاف مولوني في الفيلم الوثائقي الذي أعدّه أن الفحم الذي كان مخزنًا في مستودع داخل السفينة بقي مشتعلاً لعدة أيام، الأمر الذي أدى إلى ظهور نقاط ضعف في جسم السفينة والذي تسبّب بحصول ثغرة كبيرة جعلت المياه تدخلها فور الإصطدام.
وقام مولوني بإجراء هذا البحث بعدما وجد صورا معروضة للبيع في مزاد علني في متحف في إيرلندا. وظهرت في إحدى هذه الصور التي التقطها كبير مهندسي الكهرباء في السفينة بقعة سوداء كبيرة على الجانب الأيمن من مقدمة السفينة.
وكان هذا الموضوع يثير اهتمام مولوني منذ أن بدأ عمله الصحافي، فكتب كتابًا عام 1985 تناول فيه الركاب الإيرلنديين الذين كانوا على متن هذه السفينة في يوم الحادثة.
يذكر أن فيلم يروي أحداث مأساة سفينة التيتانيك قد صوّر عام 1997 من بطولة الممثل ليوناردو ديكابريو.