أعلنت السلطات الفرنسية عن بدء تطبيق قانون التبرع التلقائي الجديد بالأعضاء مع بداية الشهر الجاري إلا إذا سبق أن رفض الشخص المتوفّي التبرع بأعضائه قبل أن يفارق الحياة.
وقامت الجمعية الوطنية الفرنسية بتعديل القانون في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي والذي نصّ على أن جميع الفرنسيين يُعتبرون متبرعين بأعضائهم بعد الوفاة إلا إذا كانوا قد سجّلوا في حياتهم رفضهم بالتبرع بأعضائهم.
وبحسب القوانين السابقة، كان يجب على الشخص إبلاغ السلطات برغبته بالتبرع بأعضائه وهو على قيد الحياة.
ويمكن للأشخاص الرافضين للتبرّع أن يعلنوا للسلطات المعنية رفضهم عبر عدة وسائل منها تقديم عريضة أو زيارة موقع إلكتروني مخصص لهذا الغرض بحسب القانون الجديد. كذلك، يمكن للمواطنين الفرنسيين اختيار التبرّع بجميع أعضائهم أو تحديد الأعضاء التي يرغبون بالتبرّع بها.