ذكرت صحيفة "الغارديان" أن كلا من المدرس جيلبرتو مارتينز فيرا، (48 عاماً)، وماريا دى جيسوس باجولا (مذيعة راديو) تم اتهامهما بموجب قوانين مكافحة الإرهاب بعد نشر تقارير كاذبة بشأن هجوم مسلح على مدارس بمدينة فيراكروز فى المكسيك . وقد تسبب الذعر الناتج عن التقارير فى وقوع العشرات من حوادث السيارات بعد تدافع الآباء لإنقاذ أطفالهم فى المدارس عبر أنحاء المدينة، إضافةً الى إشغال خطوط هاتف الطوارئ، حيث انهارت تماما بسبب الضغط المتزايد عليها . وشهدت شوارع المدينة 26 حادث سيارة، غير أن الآباء غادروا سياراتهم فى منتصف الشوارع للهروع سريعاً وإنقاذ أطفالهم من الهجمات المزعومة. ولفتت وزيرة الداخلية إلى أن تهم التسبب بانهيار خطوط هاتف الطوارئ هى الأخطر من بين التهم الموجهة لمستخدمى تويتر ممن يحرضون على العنف والفوضى . من جانبها، دانت منظمة العفو الدولية الحكم واتهمت مسؤولي البلاد بانتهاك حرية التعبير وألقت باللوم على حالة الذعر الناشبة بالفعل جراء الحرب الناشبة مع عصابات المخدرات وحوادث العنف التى يشنها مسلحون من هذه العصابات .