وقعت جريمة بشعة ، مساء الاثنين، في بلدة ضهر الصوان حيث اقدم السوري وليد علي الحسن البالغ من العمر 16 عاما على ذبح جوليا صهيون البالغة من العمر 77 عاما، بعدما هربت اثر محاولته اغتصابها.
وفي التفاصيل، ان جوليا التي كانت تعمل مديرة لاحد البنوك على مدى سنوات قبل ان تتقاعد وتعود الى ميدان العمل في دوام جزئي، دخلت قرابة الساعة 8 ونصف من مساء الاثنين الى "سوبرمركت قزي " الموجود تحت شقتها، لشراء بعض الحاجيات، التي قام احد العاملين في السوبرماركت وهو شاب سوري اسمه وليد علي الحسن وعمره 16 سنة بحمل هذه الحاجيات الى شقتها كما اظهرت كاميرات المبنى.
وفور وصول وليد الى شقة جوليا حاول اغتصابها ، وعندما قاومته دفعها بقوة فسقطت ارضا وفقدت وعيها.
وبحسب اقوال وليد ، الذي مثل جريمته صباح الجمعة، فهو كان بادر الى الخروج من الشقة عندما سمع صوت انين جوليا، فعاد الى المطبخ واخرج سكينا وذبحها خوفأ من ان تبلغ عن الحادثة، ثم عاد الى مكان عمله بعدما ازال اثار الدماء عن يديه.
وقد احتاج المحققون ل 48 ساعة لفحص اثار الدماء الموجودة على حذاء القاتل واجراء فحوص الـ" DNA" وتبين انها تعود للسيدة جوليا صهيون.
يشار الى ان دافع الجريمة لم يكن السرقة اذ كانت جوليا لا تزال تلبس خاتما من الماس وكان بحوزتها نحو 7 آلاف دولار لكنها بقيت بمكانها.