LBCI
LBCI

دراسة غير تقليدية... ما هي أبرز تحرّكات الجماهير في مهرجانات الموسيقى؟

منوعات
2022-06-28 | 09:18
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
دراسة غير تقليدية... ما هي أبرز تحرّكات الجماهير في مهرجانات الموسيقى؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
دراسة غير تقليدية... ما هي أبرز تحرّكات الجماهير في مهرجانات الموسيقى؟
اختلط أشخاص يضعون قبعات برتقالية ويحملون أجهزة استشعار بحشود المتمايلين رقصاً على وقع الموسيقى في مهرجان هيلفيست ميتال بفرنسا، هم علماء يُجرون دراسة غير مسبوقة عن تحركات الجماهير في مثل هذه المناسبات، سعياً إلى تحسين الإجراءات لتجنّب التدافع والحوادث المميتة خلالها.

ويقول جوليان بيتريه، وهو باحث في المعهد الفرنسي للبحوث في العلوم والتكنولوجيا الرقمية "إنريا" التابع لجامعة رين في بروتاني شمال غرب فرنسا "يهدف وجودنا في هذا المكان إلى فهم الحوادث التي تُسجل بين الجماهير الحاشدة وكيفية تجنب المخاطر الناجمة منها".

ويترأس بيتريه برنامجاً أوروبياً أطلقت عليه تسمية "كراود دي ان ايه" انطلق سنة 2020 بمشاركة باحثين ألمان وإنكليز وإسبان.

وعن السبب الكامن وراء اختيار مهرجان هيلفيست الذي يُختتم الأحد، يقول الباحث إنّ هذا الحدث تتخلله "رقصات مرتبطة بالموسيقى السائدة فيه ما سيدفع الحاضرين للتفاعل جسدياً في ما بينهم".

ويتمركز بيتريه إلى جانب فريقه في بناء مسبق الصنع مثبت خلف المسرح الرئيسي الخاص بالمهرجان، ويعتزمون البقاء فيه خلال أيام المهرجان كلها.

وأضاف بيتريه "نحن اشبه بعلماء يتولون مراقبة النجوم. لكنّ التلسكوب لمراقبة الحشود غير موجود في الواقع، لذلك نعمل على طرق مختلفة للحصول على المعطيات".

وبهدف مراقبة المجموعات الراقصة في هيلفيست ميتال، أجازت إدارة المهرجان لـ"إنريا" استخدام اللقطات التي تصورها بشكل مستمر الكاميرات المثبتة على أبراج المراقبة الخاصة بـ "وورزون"، وهو أحد المسارح الستّة التابعة للمهرجان.

ويتولى متطوعان من فريق الباحثين الصغير مرة إلى مرتين خلال اليوم ارتداء لباس مجهّز على طول الجسم بأجهزة استشعار تسجّل تحرّكات الحاضرين في المهرجان. أما القبعتان اللتان يضعانهما فتتيحان للفريق مراقبة الحاضرين عبر الفيديو.

ويقول توماس شاتانيون ، وهو طالب دكتوراه في معهد "إنريا" يبلغ 25 سنة "نحاول أن نلجأ إلى مختلف الوسائل" للحصول على معطيات. وعُهدت إلى أحد المتطوعين مهمة الاختلاط بالحشود المشاركة في "سيركل بيتز" أو أولئك الذين يركضون في "وولز أوف ديث"، فيما طُلب من متطوع آخر أن يسمح للحاضرين بحمله أو تتبعه الحشود الحاضرة في المهرجان.

ولا تُعتبر الممارسات السائدة في المهرجان من أمثال "وولز أوف ديث" و"سيركل بيتز" الأكثر خطورة. ويقول شاتانيون إنّ هذه الطقوس "تخضع للسيطرة ولا يشارك فيها إلا من يرغب في ذلك. أما الحوادث فتُسجل عند وجود أشخاص لم يرغبوا في المشاركة فيها".

وتُقرن المعطيات التي يجمعها المتطوعون في ساحة المهرجان بمقاطع الفيديو المسجلة، بهدف وضع نماذج رقمية لتحركات الأشخاص الذين ركّز عليهم المتطوعون.

وتسعى هذه الخطوة إلى هدف بسيط لكنه طموح، يتمثل في ابتكار أدوات الكترونية جديدة من شأنها أن تؤدي إلى الكشف عن العلامات التحذيرية المرتبطة باحتمال وقوع حادث معين أو تدافع مأسوي على غرار ذلك الذي سجل خلال حفلة راب نُظمت في تشرين الثاني 2021 ضمن مهرجان "أسترو وورلد" في هيوستن (تكساس) وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وجرح المئات.

ويقول المسؤول عن الدراسة "عند رصد العلامات الصغيرة لانتشار تحرّك بين الجماهير، نستطيع تنبيه مدير المهرجان الذي يعود له قرار التدخل لتفريق الحشود".

ومن المفترض أن تستمر الدراسة التي تُجرى كذلك في أحد المختبرات أو الملاعب أو الأماكن العامة التابعة للبلدان المشاركة فيها، حتى سنة 2024.
 

آخر الأخبار

منوعات

مهرجانات الموسيقى

دراسة

LBCI التالي
برفقة زوجها الملك عبدالله… الملكة رانيا تودّع عامًا وتستقبل آخر بصورة عفوية (صورة)
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More