LBCI
LBCI

نوبل الاقتصاد لثلاثة خبراء مصرفيين أميركيين بينهم حاكم سابق للاحتياطي الفدرالي

منوعات
2022-10-11 | 03:51
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
نوبل الاقتصاد لثلاثة خبراء مصرفيين أميركيين بينهم حاكم سابق للاحتياطي الفدرالي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
نوبل الاقتصاد لثلاثة خبراء مصرفيين أميركيين بينهم حاكم سابق للاحتياطي الفدرالي
مُنحت جائزة نوبل للاقتصاد الاثنين إلى بن برنانكي، الحاكم السابق للاحتياطي الفدرالي الأميركي، ومواطنيه دوغلاس دايموند وفيليب ديبفيغ، تقديراً لأعمالهم على صعيد الأزمات المالية والمصارف.

وأعلنت لجنة نوبل أن الخبراء الثلاثة "حسّنوا بدرجة كبيرة فهمنا لدور المصارف في اقتصادنا، خصوصاً خلال الأزمات المالية، وأيضاً طريقة تنظيم الأسواق المالية".

وأشارت لجنة الأكاديمية السويدية للعلوم المكلفة منح الجائزة، إلى أن "اكتشافاً مهماً في بحوثهم" التي أطلقوها اعتباراً من ثمانينيات القرن العشرين، "تمثّل في إظهار سبب الأهمية الحيوية التي يرتديها تفادي انهيار المصارف".

وشغل بن برنانكي البالغ 68 عاماً، حاكمية الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) بين عامي 2006 و2014، في فترة طبعتها خصوصاً الأزمة المالية سنة 2008 وانهيار مصرف "ليمان براذرز" الأميركي.

وكان هذا الإفلاس المصرفي الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة قد تسبب بأزمة مالية عالمية وسلّط الضوء على المخاطر التي تواجهها مصارف عملاقة غالباً ما كان يُعتقد أن حجمها الهائل يحميها من خطر الإفلاس.

وقال برنانكي خلال مؤتمر صحافي في واشنطن: "إنه لشرف عظيم بطبيعة الحالة. أنا وزوجتي كنا قد اطفأنا هاتفينا (..) وتم الاتصال في نهاية المطاف بابنتنا في شيكاغو التي اتصلت بنا على هاتفنا الأرضي الثابت".

وشملت تحليلاته الاقتصادية خصوصاً مرحلة الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، وهي أسوأ أزمة اقتصادية في التاريخ المعاصر. وقد أثبت خصوصاً كيف أن التهافت الكبير على سحب الأموال من المصارف يشكّل عاملاً حاسماً في إطالة أمد الأزمات وتفاقمها.

لكنّ لجنة نوبل لم تأتِ على ذكر عمل برنانكي على رأس الاحتياطي الفدرالي، في تقديمها لأسباب منحه الجائزة.

أما دوغلاس دايموند الذي يناهز 69 عاماً، وفيليب ديبفيغ البالغ 67 عاماً، فقد طوّرا نماذج نظرية تظهر سبب وجود المصارف وكيف أن دورها في المجتمع يجعلها عرضة للشائعات بشأن انهيار وشيك لها. وهما على التوالي أستاذان في جامعتي شيكاغو وجامعة واشنطن في سانت لويس.

وأفضت هذه البحوث خصوصاً إلى نظرية تحمل اسمهما بشأن المخاطر المصرفية.

وقالت لجنة نوبل: "إذا تهافت عدد كبير من المودعين في وقت واحد إلى مصارفهم لسحب المال، قد تتحول الشائعة إلى نبوءة ذاتية التحقق".

وقال دوغلاس دايموند في حديثه عن ردة فعله على نيله الجائزة: "كنت أغط في نوم عميق عندما سمعت صوتاُ يتحدث بلكنة سويدية عبر الهاتف (..) وتساءلت إن كان الاتصال صحيحا". وأضاف: "يجب عدم نيل الجائزة في سن مبكرة لأن ذلك قد يؤدي إلى الغرور"، مؤكدا أنه "مهووس بالاستقرار المالي والمصارف".

وردا على سؤال حول المخاطر الحالية المحدقة بالنظام المالي، قال دايموند إن الزيادات في نسب الفائدة التي تقررها المصارف المركزية راهنا عبر العالم لتخفيف وطأة التضخم تؤدي إلى "سحب السيولة من النظام "المالي.

وأضاف: "على المصارف المركزية أن تكون حذرة على صعيد وتيرة تخفيف هذه السيولة وإلا ستواجه أزمات مالية تجعلها غير قادرة على التحرك وتمنعهما من بلوغ هدفها على صعيد الاقتصاد الكلي".

وعلى غرار سائر جوائز نوبل، تُرفق هذه الجائزة بمكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (885 ألف دولار)، يتم تقاسمها بين الفائزين في الفئة عينها.

وكانت جائزة نوبل للاقتصاد، واسمها الرسمي جائزة بنك السويد للاقتصاد تكريماً لذكرى ألفريد نوبل، أضيفت سنة 1969 إلى المكافآت الخمس التقليدية، الطب والفيزياء والكيمياء والآداب والسلام، بعد أكثر من ستة عقود على إطلاق هذه الجوائز، ما دفع بالبعض إلى وصف جائزة الاقتصاد بأنها "نوبل مزيفة".

ولا تزال الأميركية إلينور أوستروم (2009) والفرنسية الأميركية إستير دوفلو (2019) المرأتين الوحيدتين على قائمة الفائزين بهذه الجائزة.

وفي العام الماضي، فاز الأميركي الكندي ديفيد كارد والأميركي الإسرائيلي جوشوا أنغريست والأميركي الهولندي غيدو إيمبه بنوبل الاقتصاد تقديراً لأعمالهم في مجال الاقتصاد التجريبي.

وكافأت لجنة نوبل الجمعة الناشط البيلاروسي المسجون أليس بيلياتسكي ومنظمتي "ميموريال" الروسية و"المركز الأوكراني للحريات المدنية" بجائزة نوبل للسلام في خضم النزاع في أوكرانيا.

وبدأ موسم نوبل قبل أسبوع بجائزة الطب التي فاز بها السويدي سفانتي بابو تتويجاً لدوره في تحديد التسلسل الكامل لمَجين الإنسان البدائي وفي تأسيس هذا الاختصاص الذي يسعى من خلال درس الحمض النووي العائد لمتحجرات العصور القديمة إلى معرفة خصائص الجينات البشرية في غابر الأزمنة.

وكللت جائزة نوبل للفيزياء الثلاثاء الفرنسي آلان أسبيه والأميركي جون كلاوسر والنمسوي أنتون زيلينغر، تقديراً لأعمالهم الرائدة على صعيد "التشابك الكمي"، وهي ظاهرة يكون فيها جزيئان كميان مترابطين بصورة كاملة، أياً كانت المسافة الفاصلة بينهما.

ثم فاز الدنماركي مورتن ميلدال والأميركية كارولين بيرتوتزي ومواطنها باري شاربلس الأربعاء بنوبل الكيمياء، لابتكار هذا الثلاثي مجالين جديدين في الكيمياء المعاصرة هما "الكيمياء النقرية والكيمياء الحيوية المتعامدة".

والخميس توجّت جائزة نوبل للآداب مسيرة الروائية الفرنسية أنّي إرنو و"شجاعة" مؤلفاتها المستمدة من سيرتها الذاتية والتي جعلت منها وجهاً نسوياً.

آخر الأخبار

منوعات

نوبل

نوبل الاقتصاد

جائزة

بن برنانكي

دوغلاس دايموند

فيليب ديبفيغ

مصارف

أزمات مالية

LBCI التالي
برفقة زوجها الملك عبدالله… الملكة رانيا تودّع عامًا وتستقبل آخر بصورة عفوية (صورة)
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More