LBCI
LBCI

قد يهدد نصف مليون شخص... تحذيرات من خطر ثورانٍ بركاني في إيطاليا

منوعات
2023-06-12 | 06:56
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
قد يهدد نصف مليون شخص... تحذيرات من خطر ثورانٍ بركاني في إيطاليا
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
قد يهدد نصف مليون شخص... تحذيرات من خطر ثورانٍ بركاني في إيطاليا

قد يهدد نصف مليون شخص... تحذيرات من خطر ثورانٍ بركاني في إيطاليا

حذرت دراسة إنكليزية إيطالية من أن خطر ثوران بركاني في منطقة كامبو فليغري (الحقول الفليغرية) قرب مدينة نابولي الإيطالية، وصل إلى مستوى غير مسبوق، ما يهدد نصف مليون شخص.

ويعود آخر ثوران لبركان كامبو فليغري، الأقل شهرة من بركان فيزوف الذي مسح بومبي من الخريطة قبل حوالى ألفي عام، إلى سنة 1538. ويعرّض هذا النشاط البركاني مئات آلاف السكان لطوفان من الحمم البركانية والرماد والصخور.

وقال ستيفانو كارلينو، المشارك في إعداد الدراسة التي أجرتها جامعة "يو سي ال" في لندن والمعهد الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين، ونشرت نتائجها مجلة "كومونيكيشنز إيرث أند إنفايرومنت"، لوكالة فرانس برس "إنه بركان خطير للغاية".

وأوضح الباحث المشرف على الدراسة كريستوفر كيلبورن من جامعة "يو سي ال" البريطانية أن "نحن لا نقول أن ثوراناً سيحدث، بل إن الظروف الملائمة لحصول ذلك باتت أقوى".

ويكتنز هذا البركان طاقة عنيفة لدرجة أن ثورانه قبل 30 ألف عام ساهم في إنقراض إنسان نياندرتال، وفق بعض الفرضيات.

وأدّى تجدد النشاط في أوائل ثمانينيات القرن الفائت إلى إجلاء 40 ألف نسمة، لكن لم يتم الحديث عن البركان منذ ذلك الحين.

ومع ذلك، فإن عشرات الآلاف من الزلازل الصغيرة التي حدثت في خمسينات القرن الماضي أضعفت الكالديرا (البحيرات البركانية)، وهي منخفضات بركانية ذات قاع مسطح، وقد "استُنزفت أجزاء منها حتى وصلت إلى نقطة الإنهيار تقريباً"، وفق الدراسة.

وتسببت هذه الهزات، التي ازداد عددها منذ عام 2019، في زعزعة الطبقات الجوفية، وارتفعت منطقة بوتسولي التي يقع عليها البركان 4 أمتار على مدى عقود.

ويشير الباحثون إلى أن تأثيرات نشاط البركان "تراكمية"، لذلك ليس من الضروري أن تزداد شدّة هذا النشاط بشكل كبير لزيادة إحتمالية حدوث ثوران بركاني.

ولفتوا إلى أن "الثوران البركاني المحتمل يمكن أن تسبقه إشارات ضعيفة نسبياً، مثل مستوى متواضع من ارتفاع الأرض، وعدد أقل من الزلازل".

واستشهدوا بمثال بحيرات رابول البركانية في بابوا غينيا الجديدة، التي ثارت عام 1994 فيما الهزات التي سبقت ذلك كانت أقل بكثير من تلك التي حصلت خلال ثوران سُجّل قبل ذلك بـ10 سنوات.

ومع ذلك، فإن إحتمال حدوث ثوران بركاني هائل "منخفض للغاية"، وفق ستيفانو كارلينو الذي يشير إلى أن "الأمر الأكثر إحتمالاً هو حصول حالات ثوران صغيرة".

إلى ذلك، حتى في حالة تمزق القشرة، "يجب أن تعود الصهارة للارتفاع إلى المكان الصحيح"، على ما يؤكد كريستوفر كيلبورن.

هؤلاء العلماء الذين لا يهتمون سوى بالبراكين التي تعود لتستيقظ بعد فترة سبات طويلة، يستخدمون طريقة مبتكرة لمراقبة هذا البركان المسطح، غير المرئي تقريباً بالعين المجردة، والواقع تحت الساحل الهادئ ظاهرياً في منطقة نابولي.

في الميدان، يقيس هؤلاء الزلازل وحركات الأرض، وتشوهها، لرسم نموذج لسلوك البركان. وفي المختبر، يراقبون تكسر الصخور.

ثم يعودون بالزمن إلى الوراء لمقارنتها بحلقات أخرى، وثورات بركانية أخرى مماثلة، فيما الأساليب الأكثر تقليدية تكتفي بالإعتماد على سلاسل إحصائية.

ويوضح ستيفانو كارلينو: "إذا لم نستطع أن نتكهن على وجه اليقين بما سيحدث، فما يهم هو الإستعداد لأي إحتمال".

ويعيش نصف مليون نسمة في منطقة شديدة الخطورة، فيما 800 ألف آخرين يقيمون في منطقة أقل خطورة.

وفي حالة الإنذار، تنص خطة السلطات المحلية على إجلاء السكان بوسائل النقل العام. وتتم كل شهر مراجعة مستوى التنبيه (أخضر، أصفر، برتقالي، أحمر).

وتقول المتحدثة المحلية جوردانا موبيليو لوكالة فرانس برس "حالياً في بوتسولي مستوى التأهب أصفر".

وتؤكد "لدينا قناة إتصال مستمرة مع سكان المدينة الذين نبلغهم بأي هزات أرضية" تفوق قوتها 1.5 درجة على مقياس ريختر.
 
 

آخر الأخبار

منوعات

تحذيرات

خطر

ثوران

بركان

إيطاليا

LBCI التالي
برفقة زوجها الملك عبدالله… الملكة رانيا تودّع عامًا وتستقبل آخر بصورة عفوية (صورة)
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More