قالت السلطات السويدية إن صبيًا بولنديًا يبلغ من العمر سبع سنوات ووالدته لقيا حتفهما بعد أن وقعا من عبارة في بحر البلطيق ، فيما يجري تحقيق في جريمة قتل الآن.
وفي التفاصيل، سقط الطفل 65 على عمق قدم في بحر البلطيق من عبّارة ستينا سبيريت حيث قفزت والدته خلفه في محاولة على ما يبدو لإنقاذ ابنها ، وفقًا لتقارير مبكرة ، حيث كانت السفينة في منتصف رحلتها من السويد إلى بولندا، بحسب ما نقل موقع دايلي ميل.
وشاهد الركاب المذعورين مروحيات الإنقاذ، بما في ذلك واحدة من وحدة قريبة تابعة لحلف شمال الأطلسي، تحلق فوق المياه لحوالي ساعة في محاولة يائسة لتحديد موقع الاثنين.
وعُثر على الأم في المياه المتجمدة بعد 59 دقيقة من إطلاق الإنذار، في حين عُثر على ابنها بعد سبع دقائق، وفقًا لمسؤول في شركة ستينا لاين، قبل أن يتم رفعهما بطائرة هليكوبتر ونقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى كارلسكرونا.
وقال ممثلو الادعاء السويديون إنهم بدأوا تحقيقًا أوليًا حيث التهمة الجنائية هي القتل العمد، وأضافوا أنه لم يتم التعرف على أي مشتبه به.