LBCI
LBCI

بعد عشر سنوات من تعرضها للاغتصاب...صحافية تراسل مغتصبها وهذه كانت إجابته!

منوعات
2023-08-28 | 06:45
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بعد عشر سنوات من تعرضها للاغتصاب...صحافية تراسل مغتصبها وهذه كانت إجابته!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
بعد عشر سنوات من تعرضها للاغتصاب...صحافية تراسل مغتصبها وهذه كانت إجابته!

بعد عشر سنوات من تعرضها للاغتصاب...صحافية تراسل مغتصبها وهذه كانت إجابته!

ليان لا بورد صحافية ومراسلة، قامت بمراقبة العديد من مرتكبي الجرائم الجنسية خلال مسيرتها المهنية، وهم يجلسون في قفص الاتهام، والحراس يحاوطنوهم.

وبحسب موقع "ديلي ميل"، تشرح ليان عن تجربتها: "كمراسلة للمحكمة، كنت أحدق في القاتل المتسلسل ليفي بيلفيلد، الجالس بقرب المغتصب جون ووربويز، وهما غير منزعجان على الرغم من كل الأشياء المروعة التي ارتكباها.

وكصحافية، قمت بإعداد تقارير عن العدالة في العمل، لإثبات أن هؤلاء "الحيوانات المفترسة"، على الرغم من قدرتهم على ارتكاب مثل هذا الشر، كانوا جبناء عندما تم القبض عليهم.

فلماذا اذاً لم أستطع مواجهة الرجل الموجود في قفص الاتهام خلال محاكمة الاغتصاب في آب 2011؟

لأن  المعادلة انقلبت هنا. وهذه المرة كان وحشي يجلس أمامي. لقد حولني من مراسلة محكمة هادئة، إلى ضحية أبكي في منصة الشهود.

وفي عام 2007، بعد دراسة القانون وعلم الجريمة، والحصول على الدراسات العليا في الصحافة، انتقلت إلى لندن لكتابة قصص جرائم واقعية للمجلات النسائية.

ولم أخف أبداً من رؤية المتهمين في قفص الاتهام والاستماع الى جرائمهم.

وفي إحدى ليالي تشرين الأول عام 2010،غادرت منزل صديقتي في هاكني، عندما كنت في السادسة والعشرين من عمري.

 ولم أتوقع أن الرجل الذي يتحدث معي في محطة الحافلات يمكن أن يكون مغتصبًا.

اذ كان فنان تسجيل وبدا قلقًا على سلامتي. وكان يستغرق وصولي إلى منزلي التنقل في حافلات ليلية عدة، لذلك ذهبت إلى شقته القريبة، بعد أن دعاني للاستماع الى ألبومه.

وعندما حاول الاقتراب مني ورفضته مراراً وتكراراً، أصبح عنيفاً. ولم أشعر قط بالخوف مثل تلك اللحظة. فثبتني في النهاية على السرير ونزع سروالي الداخلي.

وأثناء مروري بكل تلك التجارب، خططت لما سأفعله في هذا الموقف. وحاولت التفاهم معه بينما كنت أعاني، وأخبرته أنه سيذهب إلى السجن.

وبعد هروبي وعودتي الى منزل صديقتي، اتصلنا بالشرطة، لأنه كان علي أن أظهر نفس شجاعة النساء اللواتي كن يقدمن أدلة ضد مغتصبيهن.

وأثناء محاكمة المغتصب في محكمة سناريسبروك كراون بعد عشرة أشهر من الحادثة، قدمت الأدلة خلف الستار، لأنني كنت خائفة جدًا من رؤيته مجدداً.

وتم بعدها الحكم عليه بالسجن لمدة 55 شهرًا.

وفي إحدى الليالي بعد زواجي وانجابي لابني الأول، بحثت عن اسم المغتصب، ووجدته على انستغرام، فكتبت له رسالة: "لم أعد خائفة منك بعد الآن".

وبحلول الصباح أجاب: "لقد كان الأمر صعبًا، لكنني تجاوزته أيضًا". 

فاختفى الخوف الذي كان يطاردني لسنوات. وفي هذا التبادل المكوّن من سطر واحد، حولته إلى إنسان مرة أخرى.

وتصالحت أخيراً مع كوني ضحية اغتصاب، لأن تجربتي أعطتني الأمور اللازمة لبناء الحياة الرائعة التي أعيشها الآن مع زوجي وأطفالي".

آخر الأخبار

منوعات

صحافية

مغتصب

مراسلة

LBCI التالي
برفقة زوجها الملك عبدالله… الملكة رانيا تودّع عامًا وتستقبل آخر بصورة عفوية (صورة)
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More