LBCI
LBCI

اليكم كيفية التحدث مع الأطفال عن الحرب بحسب أعمارهم!

منوعات
2023-10-10 | 08:43
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
اليكم كيفية التحدث مع الأطفال عن الحرب بحسب أعمارهم!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
اليكم كيفية التحدث مع الأطفال عن الحرب بحسب أعمارهم!

اليكم كيفية التحدث مع الأطفال عن الحرب بحسب أعمارهم!

يرغب معظم الآباء في حماية أبنائهم من سماع أي شيء مخيف، مثل أحاديث أو مشاهد الحرب مثلاً.

وقالت خبيرة الأبوة والأمومة الدكتورة ديبورا جيلبوا إنه "من الأفضل الانتظار حتى يبلغ الأطفال 8 سنوات أو أكثر، للحديث عن الأحداث العالمية الخطيرة. ولكنهم، من الممكن أن يسمعوا عنها في مكان ما خارج المنزل. لذا من المهم توعيتهم وتحضيرهم نفسياً لما قد يسمعونه". 

أولاً، يجب على الأهل أن يتأكدوا من معالجة مشاعرهم، والسيطرة عليها قبل الحديث مع الطفل. اذ يجب أن تستقرّ المعلومات وتترتّب في ذهنهم، والتنبؤ بشكل أو بآخر بالأسئلة التي سيطرحها طفلهم عليهم.

ثانياً، يجب التفكير فيما يجب أن يعرفه الطفل أو يتعلمه. فمثلاً، بدلاً من معرفة تفاصيل الصراع، من الممكن الاكتفاء بالقول بأن الحرب بعيدة وانهم في أمان.

وليس من الضروري أن يحصل الأطفال على كل الإجابات. 

كيفية التحدث مع الأطفال حول الحرب حسب العمر

مرحلة ما قبل المدرسة حتى سن 8 سنوات
بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، أوصت جيلبوا بتزويدهم بمعلومات واقعية، قصيرة، وواضحة. 

ومن الضروري أن يطمئن الآباء أطفالهم، ويحافظوا على حوار مفتوح معهم.

ومن المهم أن يشارك الطفل مشاعره مع والديه، ويسألهما عن أي موضوع يفكر فيه.

من 8 إلى 10 سنوات
في هذا العمر أيضاً يجب على الآباء أن يبقوا الرسالة بسيطة.

وعندما يفاجئ الأطفال آباءهم باستفسارات حول الحرب، فلا بأس إذا لم يكونوا مستعدين للرد عليها. فيمكنهم تأجيل الرد الى حين تبلور الاجابة المناسبة في ذهنهم.

مرحلة المدرسة المتوسطة
يجب على الآباء البدء بسؤال أطفالهم في المدرسة الإعدادية عما يعرفونه عن الحرب. ثم، يمكنهم الإجابة على الأسئلة المحددة لأطفالهم.

وبعدها، بإمكانهم تصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم.

مرحلة المدرسة الثانوية
يجب على الآباء في هذا العمر أيضاً سؤال أبنائهم المراهقين عما يعرفونه عن الحرب، ومشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات الواقعية معهم. وبعد ذلك، يجب عليهم أن يسألوهم عن شعورهم حيال الموضوع، ومن أين يحصلون على معلوماتهم.

والمراهقون في هذا العمر يهتمون بمعرفة ما يفكر به البالغون، اذ انهم يتأثرون بحديثهم وبأفكارهم.

ويمكن للوالدين مساعدة أبنائهم المراهقين على التفكير بشكل نقدي حول مصدر معلوماتهم ومعتقداتهم.
 

آخر الأخبار

منوعات

أطفال

آباء

حرب

LBCI التالي
برفقة زوجها الملك عبدالله… الملكة رانيا تودّع عامًا وتستقبل آخر بصورة عفوية (صورة)
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More