حذّر خبراء من أن تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب المروع بتدمير محطات البنية التحتية الإيرانية قد تكون له عواقب وخيمة غير مقصودة.
وقال الخبراء إن خطته لاستهداف محطات تحلية المياه قد تُشعل هجمات مضادة، ما قد يُؤدي إلى انقطاع مياه الشرب عن عشرات الملايين من المدنيين في منطقة الخليج خلال أيام.
وكان ترامب قد نشر على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي أنه قد يُصعّد الصراع بـ"تدمير... ربما جميع محطات تحلية المياه" في إيران.
وأوضح خبراء في أمن المياه لصحيفة "ديلي ميل" أن الضربات الأميركية على مواقع التحلية الإيرانية لن تؤثر إلا بشكل طفيف على إجمالي إمدادات المياه في البلاد، إذ لا تتجاوز نسبة المياه التي تحصل عليها إيران من التحلية 2-3%.
وقال البروفيسور كافيه مدني، المسؤول الحكومي الإيراني السابق وعالم أمن المياه في الأمم المتحدة إن ترامب ربما لا يُدرك تماماً مدى خطورة ما يفعله.
وصرّح مايكل كريستوفر لو، مدير مركز الشرق الأوسط بجامعة يوتا: "لا ينبغي أن تكون البنية التحتية للمياه هدفًا مشروعاً للحرب... فالبنية التحتية للمياه محظورة صراحةً بموجب القانون الدولي واتفاقيات جنيف".
وأضاف مدني: "بشكل عام، هذه مرافق تخدم السكان المدنيين، ومهاجمتها جريمة حرب ومخالفة للقانون الدولي الإنساني".
المصدر