تحولت محاكمة الفريق الطبي المشرف على علاج أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا إلى سلسلة من المشاهد الدرامية، تخللتها مشاحنات بين المحامين، وانفعالات عائلية، وحتى تعليق بعض الجلسات.
وتتواصل المحاكمة منذ نيسان للنظر في اتهامات موجهة إلى سبعة من أفراد الطاقم الطبي بالإهمال الذي يُعتقد أنه ساهم في وفاة مارادونا عام 2020، فيما ينفي المتهمون أي مسؤولية ويؤكدون أن وفاته كانت طبيعية.
ومن أبرز محطات القضية، عرض صور من تشريح الجثة داخل المحكمة، ما دفع إحدى بنات مارادونا إلى مغادرة القاعة باكية بعد صدام مع الطبيب الشخصي ليوبولدو لوكي، المتهم الرئيسي في القضية.
كما شهدت الجلسات سجالات حادة بين المحامين وصلت إلى تبادل الإهانات وتعليق إحدى الجلسات، فيما حاول بعضهم تخفيف الأجواء بإحضار الحلويات والمخبوزات إلى قاعة المحكمة.
ومن بين الأدلة التي لفتت الأنظار، نموذج مصغر للمنزل الذي توفي فيه مارادونا، استُخدم خلال الاستماع إلى الشهود لتوضيح تفاصيل مكان الوفاة.
وكان من المقرر أن تُحسم القضية العام الماضي، إلا أن المحاكمة أُعيدت بعدما تبيّن أن إحدى القاضيات كانت تشارك سرًا في إعداد فيلم وثائقي عن القضية.