LBCI
LBCI

"عصر بلا متعة": لماذا نملك كل شيء… ولا نشعر بالسعادة؟

منوعات
2026-07-27 | 09:39
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"عصر بلا متعة": لماذا نملك كل شيء… ولا نشعر بالسعادة؟
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
"عصر بلا متعة": لماذا نملك كل شيء… ولا نشعر بالسعادة؟

في عصر الإنترنت والتكنولوجيا، لم يعد الوصول إلى الترفيه والمتع والمغريات أمراً صعباً. فبضغطة زر يمكن طلب الطعام والملابس، أو البحث عن الترفيه عبر الألعاب والمحتوى الرقمي، أو حتى التحدّث مع روبوتات الذكاء الاصطناعي التي تمنح المستخدم شعوراً بالاهتمام. ومع ذلك، يعيش كثيرون حالة من الفراغ والملل رغم هذا الكم الهائل من التحفيز، في مفارقة وصفها مقال في صحيفة "ذا غارديان" بأنّها "عصر الانحطاط بلا متعة".

ويوضح المقال أنّ مفهوم الانحطاط ارتبط تاريخياً بالثروة المفرطة والتراجع الثقافي، لكنه كان في بعض مراحله مصدراً لإبداعات فنية وأدبية استثنائية. ففي أواخر القرن التاسع عشر، دافع أدباء وفنانون، مثل أوسكار وايلد، عن الترف والإحساس والجمال، معتبرين أنّ المتعة الحقيقية لا تحتاج إلى مبرّر أو منفعة، بل تُعاش لذاتها. إلا أنّ العصر الحالي، بحسب المقال، ورث مظاهر الانحطاط من ترف واستعراض واهتمام بالمظهر، لكنه فقد جوهره الأساسي: القدرة على الاستمتاع.

ويشير المقال إلى أنّ ثقافة اليوم تستبدل المتعة بالسعي المستمر إلى تحسين الذات والسيطرة على الجسد. وتبرز أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، وثقافة "تحسين المظهر" (Looksmaxxing)، وأنظمة مكافحة الشيخوخة، بوصفها أمثلة على تحويل الجسد والرغبات إلى مشاريع دائمة للتحسين والقياس.

كما يُقدَّم الذكاء الاصطناعي باعتباره شكلاً متطرفاً من "الاصطناع"، إذ بات يتولّى بعض مهام التفكير والإبداع التي كان يؤديها الإنسان، في وقت تمتلئ فيه المنصات الرقمية بمحتوى سريع ومتكرّر يوفّر تحفيزاً لحظياً، لكنه قد يترك وراءه شعوراً بالفراغ.

وبحسب المقال، لا تُعدّ المتعة مجرّد ترف أو انغماس في الملذّات، بل وسيلة أساسية يدرك الإنسان من خلالها قيمة الأشياء ويتعلّم ما يستحق السعي إليه. وفي عالم يزداد اعتماداً على التكنولوجيا والخوارزميات، تدعو الكاتبة إلى استعادة المتع اليومية البسيطة والحسية، والتوقف عن النظر إلى الحياة باعتبارها مشروعاً دائماً للتحسين.

فبدلاً من محاولة "تحسين" كل لحظة، قد يكمن الحل في أن نعيشها ونشعر بها فعلاً، لأنّ الوقت محدود، ولأنّ المتعة الحقيقية قد تبدأ ببساطة من الانتباه إلى الحياة نفسها.

المصدر

منوعات

متعة":

لماذا

بالسعادة؟

متى يبدأ الحب بالتحوّل إلى روتين؟.... دراسة تكشف متى يتسلّل الملل إلى العلاقات
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More