LBCI
LBCI

"كما تريدين حبيبتي"... هل شريكك "كيس بلاستيكي"؟: نظرية جديدة تثير الجدل حول العلاقات العاطفية

منوعات
2026-11-04 | 11:20
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
"كما تريدين حبيبتي"... هل شريكك "كيس بلاستيكي"؟: نظرية جديدة تثير الجدل حول العلاقات العاطفية
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
"كما تريدين حبيبتي"... هل شريكك "كيس بلاستيكي"؟: نظرية جديدة تثير الجدل حول العلاقات العاطفية

قد تبدو عبارات مثل "اختاري أنتِ" أو "كما تريدين" دليلًا على وجود شريك متفهّم ومرن، يحرص على إرضاء الطرف الآخر من دون فرض رأيه. لكن ماذا لو تحوّلت هذه العبارات إلى إجابة دائمة عن كل سؤال وقرار؟

مع مرور الوقت، قد يجد أحد الشريكين نفسه مسؤولًا عن اقتراح الخطط واتخاذ القرارات وتذكّر التفاصيل، فيما يكتفي الطرف الآخر بالموافقة أو التنفيذ، ما يطرح تساؤلًا: هل تعكس هذه التصرفات مرونة حقيقية أم انسحابًا تدريجيًا من المسؤولية؟

وفي هذا السياق، انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي استعارة ساخرة تُعرف باسم "نظرية الكيس البلاستيكي"، لوصف الشريك الذي يفتقر إلى المبادرة ويتحرّك وفق قرارات الطرف الآخر، من دون التعبير عن رغباته أو اتخاذ موقف مستقل.

وتُنسب هذه التسمية إلى مدرّب العلاقات أليساندرو فروسالي، الذي شبّه في مقطع مصوّر الشخص الذي لا يبادر ولا يحدّد ما يريده بالكيس البلاستيكي الذي تحرّكه الرياح من دون وجهة محدّدة.

ولا تكمن المشكلة في المرونة بحدّ ذاتها، بل في تحوّلها إلى غياب دائم عن عملية اتخاذ القرار، خصوصًا عندما يمتدّ هذا السلوك إلى مسائل أساسية تتعلّق بالمال والمستقبل وإدارة شؤون الأسرة.

من المرونة إلى "العبء الذهني"... أين تكمن المشكلة؟

قد يؤدي هذا النمط من السلوك إلى تحميل أحد الشريكين ما يُعرف بـ"العبء الذهني"، أي المسؤوليات غير المرئية المرتبطة بالتخطيط والتنظيم وتذكّر الاحتياجات اليومية ومتابعة تنفيذ المهام.

فعندما تتكرّر عبارة "أخبريني ماذا أفعل وسأفعله"، تبقى مسؤولية التفكير واتخاذ المبادرة على عاتق طرف واحد، حتى لو شارك الطرف الآخر في تنفيذ المهام.

وتشير المعالجة الزوجية الدكتورة ديبورا بلوم إلى أنّ هذا السلوك قد يعكس ضعفًا في الاستقلالية أو الميل المفرط إلى تجنّب الخلافات، على حساب المشاركة الفعلية في العلاقة.

كيف يمكن التعامل مع هذا السلوك؟

ينصح المختصون بفتح حوار صريح وهادئ، بعيدًا عن الاتهامات والأحكام العامة، مع التركيز على تأثير غياب المبادرة في الطرف الذي يتحمّل مسؤولية التخطيط واتخاذ القرارات.

كما يُنصح بتوزيع المسؤوليات بصورة متوازنة، بحيث يتولّى كل شريك إدارة بعض المهام بالكامل، بدءًا من التخطيط وصولًا إلى التنفيذ، بدلًا من الاكتفاء بتنفيذ تعليمات الطرف الآخر.

ومن المهم أيضًا تشجيع الشريك على التعبير عن آرائه ورغباته واتخاذ قرارات مستقلة، بما يعزّز شعوره بالمسؤولية والانخراط في الحياة المشتركة.

وفي النهاية، لا تقوم العلاقة الصحية على الموافقة الدائمة أو التبعية، بل على المشاركة المتبادلة، وتحمل المسؤوليات، وقدرة الطرفين على رسم مسار حياتهما معًا.
 

منوعات

كما تريدين حبيبتي

كيس بلاستيكي

نظرية العلاقات العاطفية

حب

زوج مطيع.

فتوى في بلد عربي تحرّم شراء وارتداء ملابس علامة رياضية عالمية... والسبب شعارها: إليكم التفاصيل
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More