في قبضة مخابرات الجيش التي تحقق في انفجار داريا 3 أشخاص قد تؤدي المعلومات التي يدلون بها إلى توضيح صورة من كانت ستستهدف الخلية الإرهابية وأين.الأشخاص الثلاثة هم الشيخ أحمد الداخاخني والد القتيلين عبد اللطيف ومحمد،الإبن الثالث للشيخ الدخاخني والجريح السوري محمد مسعود:
ويستمر إستجواب الشيخ الدخاخني وولده وينتظر عناصر المخابرات تحسن حال الجريح السوري من أجل البدء باستجوابه وقالت مصادر التحقيق إن المعلومات الأولية لم تظهر ارتباطاً بين هذه المجموعة والشيخ أحمد الأسير ويراجع المحققون أيضاً الإتصالات الهاتفية الخلوية التي أجراها أفراد المجموعة لمعرفة مع من كانوا يتحدثون في لبنان وخارجه.
وعلى خط موزاً إستمر الطوق الأمني حول المنزل الذي حصل فيه الإنفجار ويواصل عناصر المخابرات جمع الأدلة التي لها علاقة بإعداد المتفجرات وأماكن زرعها,وقد تمكن المحققون من العثور على عبوة ثانية جاهزة هي كناية عن قطعة من قسطل حديدي محشوة بالبارود المضغوط إضافة إلى كميات أخرى من البارود وقطع من قساطل لإستخدامها في عبوات أخرى وتمت مصادرة قنبلتين يدويتين إحداها وجدت على دراجة نارية تستخدمها المجموعة،ويحاول المحققون أيضاً فك لغز صور بعض المناطق المسحوبة من الغوغل.
ولاتزال داريا تحت الصدمة وأهلها ينفون بشدة أن يكون أحمد الدخاخني إماماً أو خطيباً لأي مسجد في البلدة:
ولفت النائب محمد الحجار إلى أن من قاموا بهذا العمل لسيوا من أقليم الخروب حيث الإعتدال والتمسك بمشروع الدولة متحدثاً عن أهداف العبوات.
ومجموعة داريا هي واحدة من خلايا إرهابية عدة تعمل على الأراضي اللبنانية وقد كشفتها الصدفة ، فمن سيكشف الخلايا الأخرى هل الصدفة أيضاً أم التفجير أو الإغتيال أم جهود الأجهزة الأمنية؟