هل تَوكَّلَ رئيس الجمهورية على الله التوكُّل على الله ، على رغم معارضة حزب الله ، وقرَّر أن يسير في التوقيع على مراسيم الحكومة التي سيرفعها إليه الرئيس المكلَّف ؟
الجواب جاء في مُتُن الكلمة التي ألقاها عصر اليوم في غرفة التجارة والصناعة في بيروت, والتي يمكن أن يُستخرَج منها إصراره على عملية التشكيل ، وقد جاء هذا الإصرار بصيغة أسئلة ، ومنها :
الأسئلة الأجوبة
هل عدم التوافق على الحكومة الجامعة يحتم علينا البقاء من دون حكومة ؟
هل يقتصر دور رئيس الجمهورية على الاستمرار في رفض التشكيلات التي اقترحها الرئيس المكلَّف ؟
إذا تعذَّر تشكيل حكومة سياسية جامعة ألا يحق للشعب أن يُساهِم في قيام حكومة حيادية ؟
إنطلاق قطار التأليف
الرئيس قال كلمته ومشى إلى القصر ليلحق به الرئيس المكلَّف ويعقدان اجتماعًا لجوجلة آخر المعطيات, والتهديدات, والتهويلات, في حال تمَّ الإعلان عن تشكيل الحكومة.. ولكن يبدو أن قطار التأليف إنطلقْ خصوصًا ان الرئيس المكلَّف يُنهي اليوم شهره التاسع منذ إعلان تكليفه .
وفي سياق المساعي ، علِم أن الرئيس سليمان أوفد مستشاره خليل الهراوي للقاء الوزير علي حسن خليل الذي سيزور لاحقًا قصر بعبدا بمعية المعاون السياسي للامين العام لحزب الله الحاج حسين خليل ، وكذلك الوزير وائل أبو فاعور .
قنبلة بري ... دخانية
هذه التطورات السياسية تواكبَت مع القنبلة الدخانية التي القاها الرئيس نبيه بري عن الدعوة إلى انتخاب رئيسٍ الآن ، مع علمِه الأكيد أن هذه الدعوة دونها إستحالات سياسية ودستورية .
ولكن قبل كل ذلك نتوقَّف عند الالغاز الامنيَّة, ومنها قضية ماجد الماجد التي تندرج تحت عنوانين أساسيين :
ما بعد ماجد الماجد
الاول ، ماذا في آخر التحقيقات في مرحلة ما بعد الماجد ؟
والثاني ، مَن سيخلِف الماجد على رأس كتائب عبدالله عزام ؟