اعلن وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال عدنان منصور ان الحل في سوريا لا يمكن ان يتم الا بالحوار السياسي لذلك يتطلع الجميع الى مؤتمر جنيف 2، لافتا الى انه اذا لم تحضر ايران مؤتمر جنيف 2 فهذا لن ينقص من دورها في المنطقة. وقال منصورفي مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف:" ملف تفجير السفارة الايرانية لن يُطوى مع موت ماجد الماجد فالاجهزة الامنية والعسكرية والاستخباراتية مستمرة باجراء التحقيقات للوصول الى النتيجة المرجوة لان هذا الارهاب له جذوره وخلاياه وعلينا ملاحقة الخلايا لاجتثاثها من الجذور وهنا تكمن مسؤولياتنا."
اما ظريف فقد اوضح ان زيارته ترافقت مع مبادرات سياسية للتلاقي الذي قد يؤدي الى تشكيل حكومة، مشيرا الى انه يجب العمل لايجاد حل سلمي للازمة في سوريا. واكد ظريف ان ايران ترفض اي شكل من الشروط المسبقة على مشاركتها في جنيف 2، لافتا الى ان حضور ايران لمؤتمر جنيف 2 يمكن ان يؤدي الى دور لايجاد حل. الى ذلك، قال ظريف: "نقدر الجهود لوضع اليد على العمل الارهابي الذي استهدف السفارة الايرانية "، داعيا لمواجهة ظاهرة الارهاب والتكفير والتطرف في المنطقة.
***لمعرفة المزيد من التفاصيل اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو