أنهى مجلس وزراء الداخلية العرب اجتماعاته بتأكيد صيغة جديدة لمكافحة الإرهاب. وكان وزير الداخلية نهاد المشنوق قد أعلن امام وزراء الداخلية العرب في مراكش أن لبنان واجه بالعقدين الاخيرين نوعين من الارهاب الاغتيال السياسي والارهاب الناجم عن المجموعات المسلحة والمتطرفة،وقال : "لدينا تنظيم مسلح كان هدفه قتال اسرائيل ولكنه تحول منذ ٨ سنوات الى موضع خلاف بعدما تحولت وجهة سلاحه بنظر لبنانيين". وأضاف المشنوق :" حزب لبناني وضع اللبنانيين في تورط مع نظام بشار الاسد في قتل الشعب السوري وهذا استثمار مذهبي". واعتبر المشنوق ان لظواهر العنف هذه أسبابها السياسية والاستراتيجية الناجمة عن التدخل الإيراني، والتدخل السوري في الداخل اللبناني، وليس منذ الآن، بل منذ ثلاثة عقود وأكثر،لافتا الى ان الامريتطلب ان يجتهد السياسيون ووزراء الخارجية وقادة الاحزاب الكبرى وقادة الدول لإيجاد المخارج في مواجهة هذا التحدي كي تصبح البيئات الأمنية أهدأ وكان المشنوق قد عرض للتطورات مع وزيري الداخلية الاردني حسين المجالي والاماراتي سيف بن زايد آل نهيان،على هامش المشاركة في المؤتمر الـ31 لوزراء الداخلية العرب. ويفرض موضوع الارهاب نفسه على جدول اعمال المؤتمر،حيث يشدد المشاركون على الاوضاع الامنية الدقيقة في العالم العربي والتي ادت الى توسع التنظيمات الارهابية،لافتين الى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لبث خطاب التطرف والعنف. وزار المشنوق على رأس وفد امني ضم: المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم والمدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد عماد عثمان وعدد من القيادات الامنية، وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في مقر اقامته، وذلك في اطار مشاوراته الجانبية على هامش المؤتمر 31 لوزراء الداخلية العرب المنعقد في مراكش في المملكة المغربية.
وعقد الوزيران خلوة عمل ابدى خلالها وزير الداخلية السعودي دعمه لكل المؤسسات الامنية اللبنانية من جيش وقوى امن وامن عام لمعالجة الحاجات الطارئة، خصوصا اوضاع السجون.
وعرض المشنوق للوزير السعودي عدم قدرة لبنان على تحمل العدد الهائل من النازحين السوريين الذي تجاوز 25% من عدد السكان، مؤكدا حاجة لبنان الماسة الى المساعدات.
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid