فجأة وبسحر ساحر، سقطت هالة قادة المحاور في الشارع الطرابلسي وسارع بعضهم إلى تسليم نفسه إلى العميد عامر الحسن في ثكنة القبة.
لكنّ هذا الأمر لم يكن ليتم لولا ضمانات سياسية بإعادة الافراج عنهم كما يؤكد الشيخ سالم الرافعي .