أرجئت الجلسة التشريعية المخصصة لبحث ملف سلسلة الرتب والرواتب الى 19 حزيران بسبب عدم تأمين النصاب وحضور 54 نائباً فقط.
وفي هذا الاطار، وجّه رئيس مجلس النواب نبيه بري رسالة ثلاثية الابعاد أكد فيها حرصه على الميثاقية ورفضه تعطيل التشريع وتعطيل الحكومة، وتمسكه بالسلسلة وأوضح ان الرئاسة الأولى هي اول من حافظ على الميثاقية وليست بحاجة لدروس من أحد،معتبرا ان الهدف الاول والأخير هو انتخاب رئيس ولكنه لا يمر على "جثث" المؤسسات الأخرى. كما وجّه الرئيس بري رسالة تنبيه الى وزير التربية مفادها، انه لا يمكن اجراء امتحانات بهذا الشكل. وهذا ما استدعى اجتماعاً ثانياً بينه وبين الوزير الياس بو صعب الذي لم ينف ولم يؤكد صحة القول بأن رئيس المجلس نصحه بتأجيل الامتحانات عشرة ايام ، مصراً على اجرائها في موعدها.
فقد ُفقد النصاب مع غياب نواب الرابع عشر من اذار الذين لم يحضر منهم سوى بهية الحريري. اما النائب روبير غانم فحضر ليؤكد انه مع التشريع ولا يشارك لأنه ليس مع السلسلة. في حين انه لم يحضر من الوسطيين سوى نقولا فتوش واربعة من نواب اللقاء الديمقراطي.
كما ان الحضور لم يكن مكتملاً من الثامن من اذار والتكتل، وابرز الغائبين النواب: ميشال عون وسليمان فرنجية وطلال ارسلان. رئيس المجلس دخل القاعة وقبل ان يرجئ الجلسة الى ١٩ حزيران ، وامام الاعلام .
مواقف نيابية في شأن الجلسة : وبعد ارجاء الجلسة ،رأى عضو كتلة المستقبل النائب غازي يوسف أن الحكومة لم تتصرّف بمسؤولية في هذا الإطار، لأنها تحمل النواب المسؤولية كمن يرمي كرة النار على الآخرين.
من جهته،أكد النائب جمال الجراح ، في مؤتمر صحافي عقدته قوى 14 آذار ، أن فريقه مستعد للجلوس مع الآخرين لمناقشة الواردات بهدف الوصول الى حل و الى سلسلة محقة.
ورأى الجراح أن أرقام السلسلة غير عادلة وتؤثر بشكل سلبي على عدد كبير من اللبنانيين ما يزيد التضخم في لبنان ، وينعكس سلبا على النمو الاقتصادي.
.وأوضح النائب روبير غانم عدم مشاركته في الجلسة لأن السلسة خطرة و تتطلب اجماعاً وطنياً لأن نتائجها قد تكون كارثية اما عضو كتلة المستقبل النائب أحمد فتفت فشدد على ان إقرار السلسلة كما هي معروضة اليوم تشكّل خرابا لاقتصاد لبنان.
و في مواقف أطلقها نواب 8 آذار ، رفض عضو تكتل التغيير و الاصلاح النائب نبيل نقولا كلام عضو هيئة التنسيق النقابية حنا غريب ونقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض ، مشدداً على عدم القبول بالغاء الامتحانات . وأكد أنه لا يحق لهيئة التنسيق تجميد مرفق عام ، معتبراً أن مصير الطلاب ليس لعبة.
ورأى كنعان أن كذبة الأرقام أصبحت فضيحة و ان الوقت قد حان للكشف عن الأرقام الحقيقية الموجودة لتنفيذ السلسلة. وفي موقف لافت أكد وزير المالية علي حسن خليل ان ما حصل اليوم هو الإنقلاب على اتفاق بشأن اقرار السلسلة كان المقاطعون أركانه الأساسية.
يمكنكم التواصل مع الزميلة هدى شديد عبر HodaChedid