كشفت سجلات طبية أُفرج عنها حديثاً تفاصيل صحية حسّاسة تتعلّق بالملياردير الأميركي الراحل جيفري إبستين، تُظهر أنّه كان يعاني انخفاضاً شديداً في مستوى هرمون التستوستيرون، واشتكى مراراً من تراجع الرغبة الجنسية على مدى سنوات طويلة.
وبحسب الوثائق، أظهرت فحوص متكرّرة أنّ مستويات التستوستيرون لدى إبستين كانت دون المعدّل الطبيعي بكثير، وهو ما أقرّ به بنفسه في مراسلات مع أطبائه، مشيراً إلى أنّ الحالة استمرّت قرابة عقد من الزمن. كما كشفت رسائل طبية أنّ النتائج واصلت التراجع بين عامي 2014 و2017.
وتوضح المعايير الطبية، وفق الجمعية الأميركية للمسالك البولية، أنّ أي مستوى أقل من 300 يُعدّ نقصاً هرمونياً، في حين جاءت نتائج إبستين أدنى من ذلك بكثير. ورغم شكاواه، أبدى تحفّظاً على العلاج الهرموني، مبدياً قلقه من البدء به.
كما تشير السجلات إلى تاريخ صحي مرتبط بأمراض منقولة جنسياً، وإلى مناقشات طبية حول مشكلات جسدية أخرى، وردت في إطار مراسلات علاجية خاصة. وتأتي هذه المعلومات ضمن دفعة جديدة من الوثائق المرتبطة بملف إبستين، والتي لا تزال تثير جدلاً واسعاً حول حياته وسجله الصحي والشخصي.