أوضح أحد الوسطاء في قضية العسكريين المخطوفين للـLBCI أن الاتصالات مع أبو مالك التلة ممثل النصرة وابو طلال ممثل لواء فجر الاسلام مقطوعة وأن الظروف حالياً لا تسمح باجراء أي اتصال ،وطمأن أن العسكريين المحتجزين بخير .
وفي سياق متصل ، أشار هذا الوسيط الى أن الحديث عن وساطة خارجية هو في غير محله ، ولفت الى أن الأطراف التي جرى الحديث عنها أي قطر وتركيا ليستا حتى الساعة متحمستان لذلك . كما لفت الى أن المسؤولين عن هاتين المجموعتين يرفضون حالياً التحدث مع أحد . خصوصاً بعدما حصل يوم السبت من ازالة مخيم بو اسماعيل أو المخيم الأزرق في عرسال .
ورأى الوسيط أن ما جرى السبت يتعارض مع المطلب الأساسي الذي كان قد تقدم به أبو مالك المفاوض باسم جبهة النصرةوهو اعادة ترتيب مخيمات النازحين في عرسال ووقف الملاحقات والاعتقالات ، كاشفاً سيتحرك يوم الاثنين باتجاه السرايا الحكومي في محاولة للاضاءة على هذا الواقع باعتبار أن معالجته قد تساهم ببعض الحلحلة .
وفي سياق متصل ، أكد هذا الوسيط أن التواصل مع لواء فجر الاسلام الذي بايع داعش هو أكثر صعوبة من الاتصال بجبهة النصرة .
لجنة أهالي العسكريين المخطوفين: هذا وأعلنت لجنة أهالي العسكريين المخطوفين في عرسال أنها ستلجأ الى خطوات تصعيدية ما لم تلمس جدية في التحرك ازاء اطلاق ملف أبنائها .
وحملت اللجنة ، في بيان ، الحكومة عموماً ورئاسة الحكومة خصوصاً مسؤولية سلامة أبنائهم واعادتهم الى عائلاتهم .
وطالبت اللجنة الحكومة بالعمل الجاد قبل فوات الأوان .وناشدت المؤسسة العسكرية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه أبناء المؤسسة ،الذين تعتبر كرامتهم من كرامتها وكرامة الوطن .
***للمزيد من المعلومات اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو
يمكنكم التواصل مع الزميل بسام ابو زيد عبرBassamAbouZeid