اكد مجلس الوزراء ان سلامة العسكريين المختطفين لا يمكن ان تكون موضع مساومة ومقايضة ،لافتا الى انه يجب التنبه لمحاولة تحوير مسار المعركة ونقلها الى بين المواطنين والدولة.
وشدد المجلس بعد اجتماع عقد برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الحكومي لمناقشة ملف العسكريين ان التضامن الحكومي من شأنه المساعدة على انجاح الاتصالات في هذه القضية،لافتا الى ان سلام اجرى اتصالات مع جهات دولية يمكن ان تساعد في الحل ويجب ان تبقى سرية .
الى ذلك طلب المجلس من وسائل الاعلام التزام الدقة في تغطية الأخبار المتعلقة بالعسكريين ،مكلفا وزير الاعلام رمزي جريج اتخاذ الاجراءات بحق المخالفين. ويترأس سلام اجتماعا غدا صباحا يحضره خلية الازمة واهالي العسكريين المختطفين. من جهته ، أعلن وزير العدل أشرف ريفي قبيل الجلسة أن هناك مصلحة وطنية عليا لحل قضية العسكريين وان أي قرار سيتخذ يجب أن يكون بالاجماع أكان مقايضة أم لا ، داعيا إلى الاسراع بالمحاكمات". وأكد وزير الاتصالات بطرس حرب أن فلف العسكريين المخطوفين ليس سهلاً ، وطالب بتحكيم العقل عبر تحرير الاسرى والحفاظ على هيبة الدولة.
من ناحية أخرى، ردّ وزير الخارجية جبران باسيل على سؤال حول موقف التيار الوطني من مبدأ المقايضة:وهل يسأل التيار عن هذا الأمر؟
بدوره، علق وزير الداخلية نهاد المشنوق حول ما يقال عن ان لبنانيين اثنين ذبحا الشهيد علي السيد بالقول :" هذا كلام صحف".