رانوكا وزوجها موقوفان لدى الأمن العام منذ الثامن من نيسان الجاري. وتعتبر مؤسسة إنسان هذا توقيف تعسفياً وانتقامياً من رانوكا لأنها تجرأت على رفع صوتها ضد الأمن العام.
وحصلت سوزانا، ابنة رانوكا، أخيراً على قرار حماية غير إعتيادي صادر عن قاضي الأحداث في جبل لبنان. قررت المحكمة بموجبه إبقاءها في جمعية إنسان ومنع أي كان من اصطحابها خارج الجمعية إلا بقرار خطي من المحكمة نفسها.
وكان سبق ذلك أن توجهت عناصر الأمن العام الى مكاتب مؤسسة إنسان، حيث اقتادت مساعدة مدير المؤسسة للتحقيق قبل أن يتم اخلاء سبيلها.
ومن جهته اوضح الامن العام انه بناء لاشارة النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان توجهت الدورية الى المؤسسة يوم السبت لاستلام الطفلة سوزانا كومار حيث افادت شانتال هريري انها لا تعرف شيئا عن الفتاة وان مدير المؤسسة غير موجود فعادت الدورية ادراجها دون تنفيذ اي مداهمة للمؤسسة.
وبمراجعة النيابة العامة اشارت باستدعاء السيدة هريري فتم استدعاؤها بنفس التاريخ لكنها لم تحضر.
لتعود النيابة العامة الإثنين وتستدعيها الى الامن العام لضبط افادتها، فحضرت وأفادت انها لا تعلم شيئا عن الفتاة فأخلي سبيلها.
مؤسسة إنسان قالت إن إخلاء سبيل شانتال لم يتم إلا بعد تبليغ مدير المؤسسة شارل نصر الله بضرورة حضوره الى الأمن العام بدلا عنها. ودعت الجمعية الأمن العام إلى إحقاق العدالة في قضية رنوكا وطفلتها والإسراع بالإلتزام بقرارات القضاء اللبناني.
يمكنكم التواصل مع الزميلة فتون رعد عبر FoutounRaad
*** اضغط على الصورة لمشاهدة الفيديو