عيون هؤلاء ترى الاتفاق من بوابة الاقتصاد وحسب، فلا التفاصيل الفنية والتقنية أوالسياسية تعنيهم بقدر قرار إلغاء العقوبات انتهت الاحتفالات فجرا وتوجه البعض إلى المطار لاستقبال الوفد المفاوض بقيادة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي عاد بانتصار تاريخي، كما قالوا، فالاتفاق سيحقق مكاسب عدة على رغم التنازلات.