LBCI
LBCI

من قصة جندي أنهى حياته إلى يوم عالمي... اضطراب ما بعد الصدمة معاناة صامتة تحتاج إلى وعي

صحة وتغذية
2026-06-27 | 07:13
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
من قصة جندي أنهى حياته إلى يوم عالمي... اضطراب ما بعد الصدمة معاناة صامتة تحتاج إلى وعي
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
من قصة جندي أنهى حياته إلى يوم عالمي... اضطراب ما بعد الصدمة معاناة صامتة تحتاج إلى وعي

يُحيي العالم في 27 حزيران اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، وهو مناسبة سنوية تهدف إلى تعزيز الفهم المجتمعي لهذا الاضطراب النفسي المعقّد، ومساعدة المصابين على تخطّي معاناتهم وطلب الدعم المناسب.

وينشأ اضطراب ما بعد الصدمة نتيجة التعرّض لحدث مرعب أو مشاهدته بشكل مباشر، إذ يؤثّر هذا الاضطراب في طريقة استجابة الدماغ والجسم بعد انتهاء الخطر.

ويوضح الخبراء، بحسب ما ينقل موقع Days of the Year، أنّ الأعراض تنقسم إلى أربع مجموعات رئيسية:

- الأعراض الاقتحامية: وتشمل الكوابيس واسترجاع الذكريات المؤلمة بشكل مفاجئ وحاد.

- التجنّب: ويظهر من خلال الابتعاد المستمر عن الأماكن أو الأشخاص أو المحفزات التي تُذكّر بالصدمة.

- التغيرات المزاجية والإدراكية: مثل الشعور الدائم بالذنب، والانفصال العاطفي، وصعوبة التفكير بإيجابية.

- الاستثارة المفرطة: مثل التوتر الدائم، وصعوبات النوم، والأرق.

وقد تظهر هذه الأعراض بعد فترة طويلة من الحدث، إذ يمكن لأصوات عادية، مثل صوت محرّك سيارة، أو روائح معيّنة، أن تحفّز حالة من الذعر الشديد وتعيد المصاب إلى لحظة الصدمة بكامل تفاصيلها.

وتعود جذور اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة إلى عام 2010 في الولايات المتحدة، عندما اقترح مجلس الشيوخ الأميركي تخصيص يوم للتوعية بهذا الاضطراب، استناداً إلى قصة الرقيب جو بيل، الذي عانى من آثار الصدمة بعد خدمته العسكرية في العراق وأنهى حياته.

وارتبط هذا اليوم بتاريخ ميلاده في 27 حزيران، ليمنح الأبعاد الطبية وجهاً إنسانياً ملموساً.

وتشير استطلاعات دولية منسقة مع منظمة الصحة العالمية إلى أرقام تستدعي الانتباه، إذ إنّ نحو 70% من الأشخاص حول العالم يتعرّضون لحدث صادم واحد على الأقل خلال حياتهم، فيما يُصاب نحو 3.9% من سكان العالم باضطراب ما بعد الصدمة في مرحلة ما.

كما أنّ غالبية المصابين لا يحصلون على علاج متخصص، وتتسع هذه الفجوة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث لا يتلقى ثلاثة من بين كل أربعة مصابين المساعدة الطبية المناسبة، رغم الفعالية المثبتة للعلاجات النفسية والكلامية، والتي قد تفوق أحياناً العلاج الدوائي.

ويؤكد المختصون أنّ اضطراب ما بعد الصدمة لا يقتصر على الحروب والجنود فقط، بل قد يصيب المدنيين الناجين من الاعتداءات العنيفة، وحوادث السير، والكوارث الطبيعية، والأزمات الصحية المفاجئة.

ويأتي اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة ليذكّر بأن التعافي من الصدمات النفسية لا يسير دائماً في خط مستقيم، وأنّ الخطوة الأولى نحو الشفاء تبدأ من وعي المجتمع، والابتعاد عن الأحكام المسبقة، وتشجيع المتضررين على طلب المساعدة.

صحة وتغذية

منوعات

حياته

عالمي...

اضطراب

الصدمة

معاناة

صامتة

تحتاج

في يومه العالمي... من صناعة العرق إلى كسره وتقديمه: إليكم مميزات المشروب الأبيض ورمز الضيافة اللبنانية
LBCI السابق
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More