ومن المفترض ان يدخل هذا الاجراء حيز التنفيذ اعتبارا من مطلع تشرين الاول وهو يجيز للسفن الحربية الاوروبية اعتراض المراكب التي يشتبه بان المهربين يستخدمونها والقيام بعمليات اعتقال.
وأشار المستشار خلال مؤتمر صحافي الى ان فيينا ستنشر 2200 عنصر "خلال ساعتين لمساندة الشرطة" ولا سيما في عمليات "مراقبة الحدود حيث يكون ذلك ضروريا"، وذلك غداة اعلان المانيا معاودة فرض الرقابة على حدودها من اجل "احتواء" تدفق المهاجرين.
في حين، اعلن المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اليوم ان اعادة عمليات المراقبة لا يعني ان المانيا تغلق حدودها امام طالبي اللجوء والذين ياملون في الحصول على وضع اللاجئ، مشيرا الى ان برلين ترغب في جعل العملية "اكثر انضباطا".
وقال هولاند قبل ساعات على اجتماع طارىء لوزراء الداخلية والعدل لدول الاتحاد الاوروبي مخصص لازمة الهجرة: "عمليا هذا يعني مراكز تسجيل للمهاجرين في اليونان وايطاليا والمجر لتجنب ما يحدث اليوم وهذا ما ستدعو اليه فرنسا والمانيا".