أقر مجلس الوزراء برئاسة تمام سلام إنشاء جسر جل الديب على شكل U، كما تم التوافق على أنه في حال سقوط قرار ترحيل النفايات لا بد من العودة الى خيار المطامر الصحية.
المواقف بعد الجلسة:
أعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق بعد خروجه من مجلس الوزراء أنه لم يتخذ أي قرار بعد بملف النفايات لكن الحديث دار حول العودة إلى المطامر.
ومن ناحيته، كشف وزير السياحة ميشال فرعون أنه أعطي مهلة لشينوك حتى ظهر غد لتأتي بموافقة رسمية وإلا فإن الترحيل سيتوقف، لافتا الى ان مجلس الوزراء سينعقد السبت في جلسة طارئة. والى ذلك، أكد وزير الاتصالات بطرس حرب أنه في حال تبين أن شركة "شينوك" غير قادرة على الترحيل ستتخذ اللجنة الوزارية التي ستعقد السبت التدابير القانونية، وسيتم اللجوء الى موضوع المطامر. وقال وزير العدل أشرف ريفي "انتظروا مني موقفا قريبا وإجراءات".
أما وزير الزراعة أكرم شهيب فكان لافتا في موقفه، الذي شدد على انه سيّد وزارته وهو الذي يقرر.
ورأى وزير التربية الياس بو صعب أنه من المعيب أن تعجز الدولة عن إيجاد حلّ لأزمة النفايات. المواقف قبيل الجلسة: رأى وزير الداخلية نهاد المشنوق قبيل جلسة مجلس الوزراء أنه يجب الغاء العقد مع شركة الترحيل والعودة الى بحث ملف النفايات من جديد، لافتا الى ان احالة جريمة ميشال سماحة الى المجلس العدلي غير مطروحة اليوم. فيما أكد وزير العدل أشرف ريفي بعد وصوله للمشاركة بجلسة الحكومة أن ملف احالة جريمة ميشال سماحة أولوية، مشدداً على انه سيلاحقه الى أن ينعم أبناء الوطن بالامن والاستقرار. بدوره، رأى وزير الثقافة روني عريجي أن على مجلس الوزراء استعادة ملف النفايات بعدما تبين أن فيه شوائب، مشيراً الى انه من المفترض أن يتم ذلك في جلسة اليوم. هذا، ولفت وزير الزراعة أكرم شهيب الى أن خطة العقل والعلم وضعت الا أن المطامر المذهبية والطائفية طمرتها. في وقت، أوضح وزير التربية الياس بو صعب ان التيار الوطني تبين أنه على حق بملف ترحيل النفايات، وقال: "لا الشركة معروفة ولا وجهة الترحيل وحان الوقت بأن يعود الملف للجنة الوزارية بمشاركة وزارة البيئة"، وأضاف: "لم اجد أسرع من توقيع مرسوم صرف الخمسين مليون دولار دون معرفة أين تذهب". وأشار وزير الخارجية جبران باسيل الى أن "ليس نحن من يجب عليه ايجاد الحل لملف النفايات بل وزارة البيئة وهذه مهمتها". هذا، واعتبر وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن الحل بملف النفايات هو بالعودة الى الطمر والمحارق، وقال: "لا يحملنا أحد بأننا لم نساعد في ايجاد حل بالمطامر والجميع ساهم بما وصلنا اليه بعدما رفضنا المطامر والمحارق وكل شيء". الى ذلك، أشار وزير السياحة ميشال فرعون الى أن هناك ٧٠ الف طن من النفايات مكدسة في باركينغ بالكرنتينا، لافتاً الى أنه سيطلب تقريراً طبياً عن نتائجه الصحية، مؤكداً أنه كان مع الترحيل لعدة شهور كي ترفع النفايات من الارض.