ضربة جديدة تواجهها القطاعات الإنتاجية والصناعية والتجارية، والتي تعاني أصلا من أزمة هي الاصعب بتاريخها، مع تراجع حجم اعمالها بين 50% الى 80%، في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتداعيات انفجار 4 اب و أزمة كورونا.