استخدم معارضو مشروع قانون اللقاء الارثوذكسي مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة لشن هجوم على القانون للتعبير عن رفضهم لهذا المشروع.
ووصف المعارضون بكتاباتهم قانون اللقاء الأرثوذكسي بالقانون الطائفي، والتقسيمي ،داعين الى اسقاطهم.
وشمل الهجوم اضافة الى القانون واضعيه ومناصريه بحيث ركزت ابرز التعليقات الساخرة على طريقة تصويت الملحدين أو العائلات المختلطة وصولاً إلى تعليقات الغاضبين من إمكانية طرح قانون كهذا في وقت يعيش العالم العربي مخاضه نحو الحرية.
ولم يتطرق مقاومو القانون الى عدد مقاعد، او غبن طائفة واستفادة طائفة أخرى منه بل تحدثوا عن العبور إلى دولة علمانية تمثّل كل أبنائها.
وقد غاص معارضو القانون في الأرشيف فاستعادوا أحد الإعلانات التجارية كرد على إعلان ترويجي يبثّ حول القانون الأرثوذكسي. كما عملوا على اعادة بث مشاهد من اشرطة صممت وأخرجت في عزّ الإنقسام المذهبي الذي عاشه لبنان منذ العام 2005.