كشف الخبير وعالم الأعصاب أوليفر روبنسون عن مجموعة من الأمور التي يمكن للأشخاص القيام بها لتخفيف مشاعر القلق والتوتر والسيطرة عليها.
وأكد روبنسون على وجود علاجات عديدة قائمة على الأدلة تُساعد في إدارة الأعراض.
وتشمل هذه العلاجات العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي، والأدوية مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، والتي تُستخدم أيضًا لعلاج الاكتئاب، وحاصرات بيتا التي تُساعد في تخفيف الأعراض الجسدية.
ولكن في معظم الحالات، يجد المرضى أن الجمع بين العلاجات هو الأكثر فعالية، حيث يشعر ما يصل إلى 75% منهم بتحسن في أعراضهم مع العلاج.
ويجد الكثير ممن يُعانون من القلق أن التجمعات الاجتماعية تُحفز حالتهم بشكل خاص، سواء كانت تفاعلات فردية أو حفلات كبيرة. وفي هذا السياق ، قال روبنسون إن تجنب الاختلاط الاجتماعي قد يُؤدي في الواقع إلى تفاقم القلق.
واقترح روبنسون مواجهة العوامل المسببة للقلق بدلاً من الهروب منها، مضيفاً: "تُشير الأدلة إلى أنّ مواجهة مخاوفك هي أفضل طريقة للتخلّص من الخوف منها".
ونصح روبنسون الأشخاص الذين يعانون من القلق، بتعلّم هوايات جديدة وممارسة نشاطات مختلفة بهدف تعزيز الثقة في النفس وتحسين تقدير الذات.
وأوصى روبنسون أيضاً بممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي وعدم الإفراط في تناول الطعام وتجنب تناول القهوة على معدة فارغة للوقاية من أعراض التوتر.
المصدر