شهدت دير الزور وتحديدا مدينة حطلة على مجزرة موثقة في شريط فيديو في حق عدد من السكان الشيعة.
"هذه هي نهايتهكم ..... " عبارات رددها مقاتلوا المعارضة الذين ظهروا في الشريط .
وترافقت الكلمات مع عرض صور جثث مغطاة امام باحة أحد المنازل .
وبحسب الشريط فإن الإستهداف هو للشيعة ومنازلهم في مدينة حطلة، فيما اكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى في الهجوم بلغ ستين شخصا ممن وصفهم بالميليشيا الموالية للرئيس بشار الأسد .
ونقلت وكالة "رويترز" عن احد الناشطين تأكيده مقتل عشرين شخصا من الطائفة الشيعة وان عشرين آخرين اخذوا كرهائن لافتا الى ان الدافع الرئيس ليس طائفيا وانما جاء رداً على هجوم شنه افراد ميليشيا مؤيدة للنظام على نقطة تفتيش للمعارضة خارج دير الزور وأكد ان من بين القتلى عدداً من السنة وان اعمال القتل كانت تتعلق في حقيقة الامر بالخيانة .