النهار
رأى وزير سابق أنه كان على الرئيس تمّام سلام تشكيل حكومة على الفور بعد أحداث صيدا.
نُقل عن المستشار السابق في وكالة الاستخبارات الاميركية والملاحق حاليا ادوارد سنودن قوله: "اذا كانت الحكومات تستطيع السيطرة على حريات الناس في المكاتب والشوارع والمنازل فلن تستطيع السيطرة عليهم في القضاء".
طمأن السفير السعودي العماد عون الى وضع اللبنانيين العاملين في دول الخليج وأنهم لن يؤخذوا بجريرة "حزب الله".
يرى نائب "قواتي" أن لا شيء يحقق المصالحة المسيحية - المسيحية سوى الاتفاق على تحييد لبنان عن كل الصراعات.
السفير
سأل مرجع سياسي لبناني مسؤولاً أميركياً "أليس هناك أحد قادر على الوقوف في وجه سوريا؟"، فردّ الأخير قائلاً: "للأسف، نحن دائماً بحاجة إلى إيران في لبنان والعراق وأفغانستان".
كشفت شخصية سياسية أن لديها معلومات عن إمكان اغتيالها، وأنها لا تستطيع حتى المرور فوق سماء لبنان، فكيف على أرضه؟
لم يستطع أحد الوزراء مفاتحة وزير خليجي بإمكان التوصّل إلى حلّ سياسي للأزمة الحكومية، لأنه استشاط غضباً عندما سمع باسم أحد الأحزاب اللبنانية.
المستقبل
يقال إنّ حزباً فاعلاً يخوض نقاشاً داخلياً معمّقاً حول العلاقات مع الداخل اللبناني، وانعكاسات سقوط نظام الإخوان المسلمين في مصر.
إنّ تقديرات مصرية تشير إلى عودة ثلاثة آلاف جهادي مصري من أفغانستان ويتمركزون في سيناء.
إنّ نقابة لبنانية معروفة استعادت مبلغاً من المال كان اعتُبر مفقوداً، إثر تشكيل لجنة تحقيق في الموضوع.
اللواء
وضع مسؤول كبير زائر عبر ورقة سلمت إليه في معلومات عن التجاء شخصية إلى جهة معروفة ومحظورة.
خرج سفير زار قطباً مسيحياً بانطباع أن لا تغييرات فورية في تموضع هذا القطب!
استقر أكثر من نائب "مهني" في منطقته، مبتعداً عن أية مخاطر، في ضوء "الفرز الأمني" الحاصل؟!
الجمهورية
نُقل عن ديبلوماسي غربي قوله عن رئيس تشهد بلاده ثورة عنفية، بأن المجتمع الدولي يريد من هذا الرئيس أن يقطع الجسر، أي القضاء على الأصوليين، على أن تُقطع ورقته بعد عبوره هذا الجسر.
يشعر تيار سياسي إسلامي وعابر للطوائف بالقلق الجدي من نمو حالات التطرف في الشارع السني.
إستغربت أوساط سياسية المواقف التي صدرت عن سفيرين بعد زيارتهما لرئيس تكتل نيابي، خصوصاً لجهة المغالاة في التشديد على التحالف الإستراتيجي معه.
البناء
حذّرت مصادر أمنية من أي محاولات للإخلال بالأمن مؤكدة أن الجيش لن يسمح بأي انفلات في الشارع.
قال أحد الوزراء في مجالسه الخاصة إن كل الأمور ستبقى معلّقة في لبنان إلى ما بعد شهر رمضان.
سألت أوساط مراقبة عن الإجراءات التي تُتخذ للتحقق من المعلومات التي تتحدث عن أماكن وجود أحمد الأسير.