النهار
*تجرى اتصالات لمعرفة هل إن حركة "أمل" ستتضامن مع "حزب الله" في حال قرر سحب وزرائه من حكومة غير جامعة.
*تردد ان نواب كتلة النائب جنبلاط قد يمتنعون عن التصويت على الثقة ليبقى في الوسط.
*تساءلت اوساط رسمية عن أسباب الصمت الدولي على قصف المدنيين في سوريا.
*تساءل بعض من استمعوا الى التوقعات لسنة 2014 لماذا لا يعلمون المراجع الأمنية مسبقاً بها علها تستطيع اتخاذ
اجراءات احترازية.
*تبدّلت نبرة عدد من السياسيين بعد تفجير الضاحية في شأن الملف الحكومي خلافاً لما كانت عليه.
السفير
*لوحظ أن كتلة نيابية بارزة لم تعقد اجتماعها الدوري في الساعات الأخيرة، لأسباب لم تفصح عنها.
*دقق مرجع لبناني بما تردد عن لقاء عقده مرجع لبناني آخر مع مسؤول أمني خليجي مؤخرا.
*تبين أن أحد المقربين جدا من المرجع الأبرز في "14 آذار" هو الذي أعطى أوامره بمنع المفتي محمد رشيد قباني من دخول مسجد الخاشقجي.
المستقبل
*إنّ الاتصالات التي تسبق "جنيف 2" بدأت تلامس اقتراح اسم رئيس الحكومة الانتقالية ومواصفاته، وأبرزها أن يكون تكنوقراط يعيش خارج سوريا.
*إن المعارضة السورية تضع "فيتو" على مشاركة رئيس هيئة من معارضة الداخل في مؤتمر "جنيف 2".
*إن مسؤولاً كبيراً قتل في تفجير السفارة الإيرانية، غير حسان اللقيس، لم يعلن اسمه.
اللواء
*لاتزال الاتصالات معلقة بين مرجعين، على خلفية تباينات إزاءالمعالجات الجارية، قبل عدّة أشهر.
*تساءلت أوساط شوفية حول الأسباب التي حالت دون دعوة النواب للمشاركة في اجتماع بين حزبين.
*يعتقد دبلوماسي ينتمي إلى دولة كبرى أن قواعد اللعبة الأمنية تغيّرت جذرياً في لبنان.
الجمهورية
*قارنت أوساط سياسية بين وضع مرجع حكومي إبان تشييع مسؤول أمني حيث كان الغضب موجهاً إليه، وتشييع قيادي سياسي حيث لم يفارق صفوف المشيعين.
*إستغربت قوى سياسية عدم تلقّيها أي مراجعة من السفراء المعتمدين للإستفسار عن التوجه الذي أعلنت نيتها اعتماده أخيراً.
*لاحظت مصادر مراقبة تبايناً بين مرجعين روحي ورئاسي في الأولويات بين من يُقدّم الإستحقاق الحكومي على الرئاسي والعكس.
*جهة سياسية معارضة تفكر جدّياً في تعليق اجتماعاتها الأسبوعية نتيجة عودة الإغتيالات السياسية.
البناء
*وصف دبلوماسي عربي مواقف مرجع رسمي بأنها غير مفهومة بالمعنى السياسي طالما أنه ينفي البقاء في موقعه خصوصاً أن هذه المواقف لا تتسم بالحيادية ولا تعبر عن الدور المفترض أن يلعبه.
*أكدت تقارير دبلوماسية وجود خلافات بين إدارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والاستخبارات الفرنسية حول طريقة التعاطي مع الوضع في سورية.
*يجري الحديث عن تحضيرات لخلايا متطرفة تستهدف إثارة الفوضى والإرهاب على بعض الطرق الأساسية خصوصاً داخل مدينة حساسة تربط بين العاصمة وبين مناطق ذات توجّه معين.