أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان أن الأمن في لبنان سوف يبقى من أولى الاهتمامات الرسمية، مبدياً اطمئنانه الى الوضع الأمني بنسبة مئة في المئة.
وأوضح سليمان في حديث لصحيفة "الديار" ان العنوان الأساسي للعمل مع الحكومة الجديدة هو زيادة تثبيت العامل الأمني أكثر مما هو قائم في وضعه الحالي , مبدياً ثقته بالجيش اللبناني الذي برهن من خلال عمله وتصرفاته انه الضامن الوحيد لخدمة سلام الناس .
واشار سليمان الى موجب احترام الدستور واستكمال تطبيق الطائف لضمان بناء دولة المؤسسات المرتكزة على الديموقراطية، على ان تتم مناقشة الثغر والاشكالات الدستورية في جو من الاستقرار.
وعن إمكان زيارته الى سوريا مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كما ذكرت بعض وسائل الاعلام، نفى سليمان هذا الامر، موضحاً ان زيارة رئيس الحكومة واجبة وممكنة في اي وقت ويعود اليه اختيار الوقت المناسب.
اما عن اللقاء المرتقب في دارته في عمشيت، فأشار سليمان إلى ان علاقة ود وصداقة تربطه بالبطريرك الماروني مار بشار بطرس الراعي، وبحكم هذه العلاقة ولمناسبة زيارة الراعوية لجبيل، تمت دعوة بعض المرجعيات والوزراء والنواب والفاعليات, مشدداً على انه ليس لقاء سياسيا ولكنه يخدم المسيحيين خصوصا واللبنانيين عموما ويصب في مناخ الحوار والمصالحة.
وأعلن رئيس الجمهورية ان امام الحكومة تحديات كبيرة وليس مطبات وجميعها معروفة، مضيفاً : لدينا ملء الثقة بأن هذه الحكومة ستقلع وتطبق شعارها كلنا للعمل.
وحول الثلث المعطل، لفت سليمان الى انه في غير محله، وان المطلوب ضمان حسن الاداء والحؤول دون سلوك اي قرار او مسار للانتقام او الكيدية والعمل على ابعاد مشاكل الادارة عن شؤون المواطن.