* بدأت معركة خفية ومن تحت الطاولة بين ابناء الصف الواحد في الحكومة على منصب الامين العام للخارجية بعدما شغر المنصب باحالة السفير وليم حبيب الى التقاعد وعلم ان اطرافاً عدة دخلت على خط التعيين وجميعها من الاكثرية الجديدة، فالعماد ميشال عون يرفض اية محاولة لان يتم التعيين كأمر واقع مفروض بل يصرّ على اعتماد تقديم ثلاثة اسماء ليختار مجلس الوزراء اسماً منهم وبالتالي فان ذلك يطمئن عون الى ان التصويت سيكون لصالح مرشحه وبذلك لا ينجح الرئيسان سليمان او بري من تمرير مرشحهما.
* تدرس قوى 14 اذار خطة تحرك شعبية اذا وافقت الحكومة والمجلس النيابي على مشروع باسيل الكهربائي وانها تريد القيام بمظاهرات وحصار فرع البـنك المركزي في مختلف المناطق اذا كان تمويل مشروع باسيل سيتم وفق خطته اي ان تصرف الاموال بقرار منه وان قوى 14 اذار ستعتمد على كل فريق او حزب داخلها للتكفل بالتظاهر امام اي فـرع في منطقته فالقوات تتظاهر امام فرع جونيه والكتائب امام فرع بكفيا والمستقبل في بيروت.