اعتبر رئيس المحكمة الخاصة بلبنان انطونيو كاسيزي أن القرار الاتهامي هو لحظة حاسمة بالنسبة الى اللبنانيين ودولتهم والعدالة الدولية ومنطقة الشرق الاوسط.
وأشار كاسيزي في مقال نشرته صحيفة "النيويورك تايمز" الى أن تقديم المسؤولين عن الحوداث الرهيبة في 14 شباط 2005 الى العدالة هو معلم مهم، وقال:" تم التوصل الى هؤلاء، ونحن ننتظر القبض عليهم".
ورأى كاسيزي أن الاستقرار الحقيقي يمكن التوصل اليه عندما يتم استدعاء المسؤولين عن الجرائم المروعة، مذكراً الحكومة بالتزاماتها الدولية التي تشمل توقيف الذين وردت أسماؤهم في قرار الاتهام واستمرار الحماية لقضاة المحكمة والمساهمة المالية للبنان في عملها.