ان أهم تطور في الأحداث في سوريا يتعلق بالانشقاقات داخل الجيش التي كانت فردية، وتطورت بعد حصار حمص لتشمل العشرات، ويؤكد مراقبون أن المجال مفتوح على احتمالات أوسع وأشمل.
ان أوساطاً قيادية في حزب أكثري فاعل تؤكد أن موقفه من تمويل المحكمة لن يكون مشابهاً لموقفه من الكهرباء، وإذا كان الاختيار بين المحكمة والحكومة فسيختار الأولى، أي بمعنى التصدي لها مهما كان الثمن.
ان مطلعين أشاروا الى انه مع كل "الهمروجة" الحكومية وما رافقها من تهديدات بين فرقاء الأكثرية الانقلابية، لم يكن هناك أي رغبة عند أي منهم في تطيير الحكومة، لكي لا تعود الأكثرية كما كانت أقلية.