كشفت برقية صادرة عن السفارة الأميركية في بيروت بتاريخ 07/02/2006 ومنشورة في موقع "ويكيليكس" تحت الرقم 352 أن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل وصف "وثيقة التفاهم" التي وقعها "التيار الوطني الحر" و"حزب الله" بـ"المقامرة الكبيرة"، مبرراً توقيعها بضرورات وضع لبنان غير المستقر الذي يتطلب "اجراءات صارمة".
وأشارباسيل، بحسب صحيفة "المستقبل"، إلى أن "العونيين" استخدموا "ولع" حزب الله بالسياسة التوافقية وحصلوا على امتياز من شأنه أن يحمي الأقليات في لبنان، مهما باتت القوة العددية للطائفة الشيعية.
واشار باسيل، خلال لقائه مع مستشار سياسي أميركي في بيروت، في7 شباط 2006، إلى أن البند العاشر من "وثيقة التفاهم"، بالنسبة الى رئيس "التيار" النائب ميشال عون هو الأكثر غموضاً وإثارة للقلق، إلا أنه مهم لـ"كبح" سلاح "حزب الله"، معلناً أن عبارة "حماية لبنان من التهديد الإسرائيلي" وضعت لضرورة التفاوض، فيما سيعمل على تحديد تعريف كلمة "التهديد" في الحوار الوطني، مما يعني أنه بالتوافق الوطني حول هذه القضية سيتخلى "حزب الله" عن سلاحه بالقوة.
كما لفت باسيل، في هذه البرقية، إلى أن ضرورة معالجة المسائل التي لا تزال معلقة من مخلفات الحرب الأهلية في لبنان 1975-1990، شكلت القاعدة الأساسية لوعد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، في 6 شباط 2006، بإعلانه في مؤتمر صحافي محاولة حلّ مشكلة "جيش لبنان الجنوبي"، الذي فرّ جنوده وعائلاتهم نحو اسرائيل في العام 2000. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا