* يتداول مسؤولون أتراك في أنقرة تقديراً للموقف على الساحة السورية، يرون فيه أن الأزمة مرشحة لأن تدوم بين ستة أشهر وسنتين، وأن النظام البعثي الى زوال في كل الأحوال.
* يبدي رئيس تكتل أكثري امتعاضه الشديد من مواقف وتصريحات قطب ديني، ليس اعتراضاً على مضمونها بل لأنها تسحب من رصيده.
* يعلّق بعض البعثيين المخضرمين في سوريا على المطالبة بإلغاء المادة الثالثة من الدستور القائلة بأن حزب البعث هو الحزب القائد، بالقول: "لو طبقت هذه المادة لما وصلنا الى ما نشهده اليوم"، في اشارة الى أن الأمن كان الحاكم الفعلي وليس الحزب الذي يدفع اليوم ثمن أخطاء الهيمنة الأمنية عليه.