كشفت "الاخبار" عن ان فريق 14 آذار يُعدّ حملة سياسية وإعلامية تعيد فتح ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات، نظراً إلى ارتباطه على نحو رئيسي بالملف السوري ، وسيطالب المعارضون بتنفيذ ما سبق أن اتّفق عليه خلال اجتماعات طاولة الحوار الوطني، أي سحب السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات، وذلك خوفاً من تداعيات الأحداث في سوريا التي لا بد من أن تؤثر على هذا السلاح واستخدامه من الأطراف التي تديره.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً