هل أعطى الرئيس سعد الحريري إشارة الانطلاق للتحركات الشعبية الهادفة الى اسقاط حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وذلك ترجمة لما أعلنه خلال الاسبوع الفائت عبر "تويتر" أن ثمة خطة محكمة للاطاحة بالحكومة، سواء سقط النظام في سوريا أم لم يسقط؟ وهل سيعود الى لبنان قريبا لقيادة هذه التحركات أو أنه سيحركها من مكان إقامته في الخارج؟
ذكرت صحيفة "السفير" ان الأمانة العامة لتيار المستقبل بدأت الاستعدادات اللوجستية لاقامة مهرجان مركزي جماهيري لمناسبة عيد الاستقلال يوم الأحد في 27 الشهر الحالي في معرض رشيد كرامي الدولي في طرابلس، يشبه الى حد بعيد مهرجان 18 آذار الفائت الذي نظمته في العاصمة الثانية وشارك فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال آنذاك سعد الحريري.
وأشارت الصحيفة إلى ان الأمانة العامة أصدرت تعميما لكل الدوائر والمنسقيات الشمالية يقضي بضرورة إطلاق النفير العام لتأمين أوسع مشاركة شعبية في المهرجان الذي وبحسب المعلومات يريد رئيس الحكومة السابق إيصال أكثر من رسالة منه .
وأكد مصدر مسؤول في تيار المستقبل للصحيفة ان عودة الحريري السريعة لا تزال الى الآن مستبعدة، وكذلك فتح باب الخدمات.
وإذ أشار الى أن الأمور مرهونة بأوقاتها، وأنها حتى الآن لا تعرف بماذا يفكر الشيخ سعد ، جزم المصدر أن الحريري سيكون خطيب مهرجان الاستقلال وهو سيطل على أنصاره من مكان إقامته في السعودية عبر شاشات عملاقة، على أن يتضمن المهرجان أيضا كلمات لكل من الرئيس فؤاد السنيورة، والنائب سمير الجسر، وممثل عن الأمانة العامة لقوى 14 آذار.
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً