رأى وزير السياحة فادي عبود ان التجارب في مختلف الانظمة الاقتصادية العالمية، الرأسمالية والاشتراكية أو حتى الشيوعية، أثبتت أن مراقبة الاسعار لا تجدي نفعا.
واعتبر عبود في حديث إلى صحيفة "الجمهورية" ان زيادة التنافسية هي العنصر الوحيد الكفيل بخفض الاسعار، المرتبطة بعامل العرض والطلب، مشيرا الى ان مراقبة الاسعار إجراء "بسيكولوجي" لن يؤدي الى اسعار تنافسية في الاسواق.
وشدد عبود على ان الاحتكارات هي التي يجب مراقبتها وليس الاسعار فهي التي تزيد الكلفة وتؤدي الى رفع الاسعار , وأكد ان الدولة تتدخل مباشرة بحماية الوكيل الحصري وتشجع الاحتكارات وتحفزها وتمنع استيراد بعض الصناعات .
وتمنى عبود لو يتم استبدال سؤال "اين هي وزارة الاقتصاد من مراقبة الاسعار؟" بـ "أين هي وزارة الاقتصاد من منع الاحتكارات؟ لافتا الى وجود مجموعة من رجال الاعمال تتحكم بعمليات الاستيراد بغطاء من الدولة وبالتالي تتسبب بارتفاع الاسعار.
واشار عبود إلى ان المشكلة تكمن في عدم وعي الشعب لهذا الموضوع، متمنيا وجود اتحاد عمالي عام برئاسة شخص آخر غير غسان غصن يمكنه الدفاع عن هذه القضية التي هي من واجب اصحاب العمل والعمال معا، لكسر حلقة الاحتكارات في لبنان، "بلد الاحتكارات".
***المعلومات الواردة في الفقرة تعبّر عن وجهة نظر الصحيفة وبالتالي فإن موقع الـ LBCI لا يتحمّل تبعات ما قد يترتب عنها قانوناً